الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٢ - ٣٢ ـ بَابُ تَفْضِيلِ أَهْلِ الزَّكَاةِ بَعْضِهِمْ عَلى بَعْضٍ
فَقَالَ [١] : « أَعْطِهِمْ عَلَى الْهِجْرَةِ فِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ وَالْفِقْهِ [٢] ». [٣]
٥٩١٨ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى [٤] وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ [٥] عليهالسلام عَنِ الزَّكَاةِ : أَيُفَضَّلُ بَعْضُ مَنْ يُعْطى مِمَّنْ لَايَسْأَلُ عَلى غَيْرِهِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، يُفَضَّلُ الَّذِي لَايَسْأَلُ عَلَى الَّذِي يَسْأَلُ [٦] ». [٧]
٥٩١٩ / ٣. عَلِيُّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِنَّ صَدَقَةَ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ [٨] تُدْفَعُ إِلَى الْمُتَجَمِّلِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [٩] ، فَأَمَّا [١٠] صَدَقَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَمَا كِيلَ بِالْقَفِيزِ مِمَّا [١١] أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ ،
[١] في « بخ ، بر ، بف » : « قال ».
[٢] في « بح ، بخ ، بر » وحاشية « بف » والوافي : « والفقه والعقل ». وفي « بف » : « والعفّة والعقل ».
[٣] التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٠١ ، ح ٢٨٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٥ ، ح ١٦٣١ ، معلّقاً عن عبدالله بن عجلان السكوني ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٢٠٣ ، ح ٩٤٤٠ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ١١٩٨٢.
[٤] في « بر ، بف » والوسائل : ـ / « بن يحيى ».
[٥] في التهذيب : + / « الأوّل ».
[٦] في « بس » : ـ / « على الذي يسأل ». وفي الوافي : « وذلك لأنّ الذي يسأل أكثر نيلاً لها ، فالتفضيل هنا عين التعديل ».
[٧] التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٠١ ، ح ٢٨١ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤ ، ذيل ح ١٦٣٠ ، هكذا : « ويفضّل الذي لا يسأل على الذي يسأل » الوافي ، ج ١٠ ، ص ٢٠١ ، ح ٩٤٣٦ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٦١ ، ح ١١٩٨١.
[٨] الظلف للبقر والغنم ، كالحافر للفرس والبغل ، والخفّ للبعير ... وقد يطلق الظلف على ذات الظلف أنفسهامجازاً. وفي الوافي : « الخفّ كناية عن الإبل ، والظلف عن البقر والغنم ». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٥٩ ( ظلف ).
[٩] في المحاسن : ـ / « من المسلمين ».
[١٠] في « بح » والوسائل : « وأمّا ».
[١١] في التهذيب : « وما ». وفي المحاسن : ـ / « كيل بالقفيز ممّا ».