الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٧ - ٦٣ ـ بَابُ الْخُلْعِ
١٠٩٩٦ / ٧. وَبِإِسْنَادِهِ [١]: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْخُلْعُ وَالْمُبَارَاةُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ [٢] ، وَهُوَ خَاطِبٌ مِنَ الْخُطَّابِ ». [٣]
١٠٩٩٧ / ٨. حُمَيْدٌ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللهِ لَا أُطِيعُ لَكَ أَمْراً ـ مُفَسَّراً أَوْ غَيْرَ مُفَسَّرٍ ـ حَلَّ لَهُ مَا أَخَذَ مِنْهَا ، وَلَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ». [٤]
١٠٩٩٨ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ [٥] ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ :
أَنَّ جَمِيلاً شَهِدَ [٦] بَعْضَ أَصْحَابِنَا وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَخْلَعَ ابْنَتَهُ مِنْ [٧] بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، فَقَالَ جَمِيلٌ لِلرَّجُلِ : مَا تَقُولُ؟ رَضِيْتَ بِهذَا الَّذِي أَخَذْتَ وَتَرَكْتَهَا؟ فَقَالَ : نَعَمْ [٨] ، فَقَالَ لَهُمْ جَمِيلٌ : قُومُوا ، فَقَالُوا [٩] : يَا أَبَا [١٠] عَلِيٍّ لَيْسَ تُرِيدُ [١١] يَتْبَعُهَا [١٢] الطَّلَاقُ [١٣]؟ قَالَ : لَا.
قَالَ [١٤] : وَكَانَ جَعْفَرُ بْنُ سَمَاعَةَ يَقُولُ : يَتْبَعُهَا الطَّلَاقُ فِي الْعِدَّةِ ، وَيَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ عَلِيٌّ عليهالسلام : الْمُخْتَلِعَةُ يَتْبَعُهَا الطَّلَاقُ
[١] الظاهر أنّ المراد من « بإسناده » هو الطريق المتقدّم إلى أبي جعفر عليهالسلام .
[٢] في « بح » : « بائنة ».
[٣] راجع : التهذيب ، ج ٨ ، ص ١٠١ ، ح ٣٤٣ ؛ وص ١٠٢ ، ح ٣٤٤ ؛ والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٣٥ الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨٨٨ ، ح ٢٢٣٨١ ؛ الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ١٩٢ ، ح ٢٨٣٥٩ ؛ وص ٢٨٩ ، ح ٢٨٦١٧.
[٤] الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨٨٨ ، ح ٢٢٣٨٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٨٦١٨.
[٥] في « م ، بن » وحاشية « ن » : ـ « بن زياد ».
[٦] في « م ، جد » : « أشهد ».
[٧] في « بف » : « عن ».
[٨] في « بف » : ـ « فقال : نعم ».
[٩] في « ن ، بح ، بف ، جت » : « فقال ».
[١٠] في « بح » : ـ « أبا ».
[١١] في « بح ، بن ، جد » : « يريد ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
[١٢] في « بخ » : « تتبعها ».
[١٣] في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « طلاقاً ».
[١٤] الضمير المستتر في « قال » راجع إلى الحسن بن محمّد بن سماعة.