الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٠ - ١٥٨ ـ بَابُ التَّسَتُّرِ
١٠٢١٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَيْس لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ [١]شَيْءٌ ، وَلكِنَّهَا تَمْشِي فِي جَانِبِ الْحَائِطِ وَالطَّرِيقِ ». [٢]
١٠٢١٩ / ٢. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ [٣] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ [٤] ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أَيُّ [٥] امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ [٦] مِنْ بَيْتِهَا ، فَهِيَ تُلْعَنُ [٧] حَتّى تَرْجِعَ إِلى بَيْتِهَا مَتى مَا رَجَعَتْ ». [٨]
« ويحتدّ لسانها » ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٦٨ ، ح ٤٦٢١ ، من قوله : « إنّ المرأة إذا أسنّت » وفيهما بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨٠٤ ، ح ٢٢٢٢٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٥٣٦٥ ، إلى قوله : « فيدعونكم إلى المنكر » ؛ وفيه ، ج ٢٠ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٥٣٧٥ ، من قوله : « قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[١] أي ليس لهنّ ظهور الطريق ومعظمه ووسطه ، ولكنهنّ يمشين في الجوانب. والسَرَوات : جمع السَراة ، وسَراة كلّ شيء : أعلاه ووسطه وظهره. وسَراة الطريق : متنه ومعظمه. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٧٥ ؛ لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣٧٩ ( سرا ).
[٢] الأمالي للطوسي ، ص ٦٥٩ ، المجلس ٣٥ ، ح ٨ ، بسند آخر. الخصال ، ص ٥٨٦ ، أبواب السبعين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام . الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٦١ ، ح ٤٩٢٧ ، مرسلاً عن أبي الحسن عليهالسلام ، وفي كلّها من دون الإسناد إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨١٣ ، ح ٢٢٢٤٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٥٣٧٦.
[٣] السند معلّق على سابقه ، ويجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين.
[٤] في « م ، بن » : ـ « بن عبد الحميد ».
[٥] في « بخ » : « أيّما ».
[٦] في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بح » والوسائل : « وخرجت ».
[٧] في مرآة العقول ، ج ٢٠ ، ص ٣٣٦ : « قوله عليهالسلام : فهي تلعن ، على بناء المجهول ، أي تلعنها الملائكة. وظاهره الحرمة ، ويمكن حمله على ما إذا كان بقصد الأجانب ».
[٨] ثواب الأعمال ، ص ٣٠٨ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٢٢٥١ ؛