الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٠ - ٤ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ
وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً ». [١]
١٠٤٣٧ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْبَنُونَ نَعِيمٌ ، وَالْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ ، وَاللهُ يَسْأَلُ عَنِ النَّعِيمِ [٢] ، وَيُثِيبُ عَلَى الْحَسَنَاتِ ». [٣]
١٠٤٣٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَزَّازِ [٤] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِذَا أَبْطَأَ عَلى [٥] أَحَدِكُمُ الْوَلَدُ ، فَلْيَقُلِ : اللهُمَّ ( لا تَذَرْنِي ) [٦] ( فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ) [٧] ، وَحِيداً وَحْشاً فَيَقْصُرَ شُكْرِي [٨]
[١] تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ٦٠ ، عن الحسن بن سعيد اللحمي ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ح ٥٩ ، عن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، من قوله : « إنّ الغلام الذي قتله العالم » مع اختلاف. وفيه أيضاً ، ح ٦١ ، عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما عليهماالسلام ؛ تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٨ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٩١ ، ح ٤٧٣٨ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : « إنّ الغلام الذي قتله العالم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٠٠ ، ح ٢٣٢٦٩ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢٧٣١٣.
[٢] في المرآة : « قوله عليهالسلام : يسأل عن النعيم ، إشارة الى قوله تعالى : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [ التكاثر (١٠٢) : ٨ ] ، ولا ينافي الأخبار الواردة بأنّه الولاية ؛ فإنّها لبيان الفرد الكامل ».
[٣] الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٢٩٨ ، ح ٢٣٢٦٣ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٦٧ ، ح ٢٧٣٢١.
[٤] في « ن ، بح ، بخ ، بف ، بن » والوافي والوسائل : « الخرّاز ».
[٥] في « بف » : ـ « على ».
[٦] ( لا تَذَرْنِي ) : أي لا تدعني. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٤٥ ( وذر ).
[٧] اقتباس من الآية ٨٩ من سورة الأنبياء (٢١) : ( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ).
[٨] في مرآة العقول ، ج ٢١ ، ص ١٥ : « قوله عليهالسلام : فيقصر شكري ، أي يصير شكري قاصراً عن أداء حقّ نعمتك