الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٠ - ١٤٧ ـ بَابُ حُبِّ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
احْمَدِي اللهَ ، وَاسْتَرْجِعِي ، فَقَدِ اسْتُشْهِدَ ، فَفَعَلَتْ ذلِكَ ، ثُمَّ قَالَتْ [١]: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَقَالَ [٢] : وَمَا هُوَ مِنْكِ؟ فَقَالَتْ [٣] : أَخِي ، فَقَالَ [٤] : احْمَدِي اللهَ ، وَاسْتَرْجِعِي ، فَقَدِ اسْتُشْهِدَ ، فَفَعَلَتْ ذلِكَ ، ثُمَّ قَالَتْ [٥] : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَقَالَ [٦] : وَمَا هُوَ مِنْكِ؟ فَقَالَتْ [٧] : زَوْجِي ، قَالَ [٨] : احْمَدِي اللهَ ، وَاسْتَرْجِعِي ، فَقَدِ اسْتُشْهِدَ ، فَقَالَتْ : وَا وَيْلِي [٩] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَجِدُ [١٠] بِزَوْجِهَا هذَا كُلَّهُ حَتّى رَأَيْتُ هذِهِ الْمَرْأَةَ ». [١١]
١٠١٦٤ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [١٢] ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم لِابْنَةِ جَحْشٍ : قُتِلَ خَالُكِ حَمْزَةُ » قَالَ : « فَاسْتَرْجَعَتْ ، وَقَالَتْ : أَحْتَسِبُهُ [١٣] عِنْدَ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا [١٤] : قُتِلَ أَخُوكِ [١٥] ، فَاسْتَرْجَعَتْ ، وَقَالَتْ : أَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : قُتِلَ زَوْجُكِ ، فَوَضَعَتْ
[١] في « بح ، بن ، جد » وحاشية « م » : « فقالت » بدل « ثمّ قالت ».
[٢] في « بن » والفقيه : « قال ».
[٣] في « بن » : « قالت ».
[٤] في الوافي : « قال ».
[٥] في « جد » والفقيه : « فقالت » بدل « ثمّ قالت ».
[٦] في « بن ، جد » : « قال ».
[٧] في « م ، بن ، جد » : « قالت ».
[٨] في « بف » والوافي : « فقال ».
[٩] في الفقيه : « وا ذُلاّه ».
[١٠] في الوافي : « تجد بزوجها ، من الوجد بمعنى تغيّر الحال ». وفي المرآة : « قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : تجد ، هو من الوجد بمعنى الحزن ». ويأتي بمعنى الحبّ أيضاً. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٤٦ ( وجد ).
[١١] الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٩ ، ح ٤٩٢٢ ، معلّقاً عن معاوية بن وهب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٧٧١ ، ح ٢٢١٣٢.
[١٢] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.
[١٣] « أحتسبه » ، أي أحتسب الأجر بصبري على مصيبتي به ، ومعناه : أعتدّ مصيبتي به في جملة بلايا الله التي يُثابعلى الصبر عليها ، فالاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البِدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البرّ والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجوّ منها. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣١٥ ( حسب ).
[١٤] في « جت » : ـ « لها ».
[١٥] في « بن » : + « قال ».