الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧ - ١١٢ ـ بَابُ الرَّجُلِ يُحِلُّ جَارِيَتَهُ لِأَخِيهِ وَالْمَرْأَةِ تُحِلُّ جَارِيَتَهَا لِزَوْجِهَا
تَعُودُونَ [١]وَتَتَّكِلُونَ [٢] عَلى شَفَاعَتِنَا ، فَوَ اللهِ مَا يَنَالُ [٣] شَفَاعَتَنَا إِذَا رَكِبَ هذَا حَتّى يُصِيبَهُ أَلَمُ الْعَذَابِ ، وَيَرى هَوْلَ [٤] جَهَنَّمَ ». [٥]
١٠٠١٥ / ١٠. وَبِإِسْنَادِهِ [٦] ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْكِحُ جَارِيَةَ [٧] امْرَأَتِهِ ، ثُمَّ يَسْأَ لُهَا أَنْ تَجْعَلَهُ فِي حِلٍّ ، فَتَأْبى ، فَيَقُولُ : إِذاً لَأُطَلِّقَنَّكِ ، وَيَجْتَنِبُ [٨] فِرَاشَهَا ، فَتَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ؟
فَقَالَ : « هذَا غَاصِبٌ ، فَأَيْنَ هُوَ مِنَ [٩] اللُّطْفِ ». [١٠]
١٠٠١٦ / ١١. وَعَنْهُ [١١] ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : الرَّجُلُ يَخْدَعُ امْرَأَتَهُ ، فَيَقُولُ : اجْعَلِينِي [١٢] فِي حِلٍّ مِنْ جَارِيَتِكِ [١٣] ، تَمْسَحُ بَطْنِي ، وَتَغْمِزُ رِجْلِي ، وَمِنْ مَسِّي إِيَّاهَا ؛ يَعْنِي بِمَسِّهِ إِيَّاهَا [١٤] النِّكَاحَ.
فَقَالَ [١٥] : « الْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ ».
[١] في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « ولا تعودون ». وفي « بن » : « فلا تعودوا ».
[٢] في « م » : « ولا تتّكلون ».
[٣] في « ن ، بح » : « ما تنال ».
[٤] الهَوْل : الخوف والأمر الشديد. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨٣ ( هول ).
[٥] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٩ ، ح ٥٠٣٤ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٥٩٩ ، ح ٢١٧٩٧ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ١٣٨ ، ح ٢٦٧٢٩ ، إلى قوله : « وهو زانٍ خائن ».
[٦] المراد من « بإسناده » هو الطريق المتقدّم إلى صالح بن عقبة.
[٧] في « بح ، جت » : + « من ».
[٨] في « م ، ن » : « ويتجنّب ».
[٩] في « ن ، بح ، بف ، جت » والفقيه : « عن ».
[١٠] الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٧٣ ، ح ٤٦٥١ ، معلّقاً عن صالح بن عقبة الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٥٩٩ ، ح ٢١٧٩٨ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ١٣٨ ، ح ٢٦٧٣٠.
[١١] الضمير راجع إلى صالح بن عقبة المذكور في السند السابق ، فيكون السند معلّقاً.
[١٢] هكذا في معظم النسخ. وفي « بف » والمطبوع : « اجعلني ».
[١٣] في الوسائل : + « يعني ».
[١٤] في « بن » : ـ « إيّاها ».
[١٥] في « بن ، جد » والوسائل : « قال ».