الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٤ - ٤ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ
« هَلْ لَكَ أَنْ تُوصِلَنِي إِلى هِشَامٍ ، وَأُعَلِّمَكَ دُعَاءً [١]يُولَدُ لَكَ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، فَأَوْصَلَهُ إِلى هِشَامٍ ، وَقَضى لَهُ جَمِيعَ حَوَائِجِهِ.
قَالَ [٢] : فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ [٣] الْحَاجِبُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ [٤] ، الدُّعَاءَ [٥] الَّذِي قُلْتَ لِي؟
قَالَ لَهُ [٦] : « نَعَمْ ، قُلْ فِي [٧] كُلِّ يَوْمٍ إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ : سُبْحَانَ اللهِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَتَسْتَغْفِرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَتُسَبِّحُ تِسْعَ مَرَّاتٍ ، وَتَخْتِمُ الْعَاشِرَةَ بِالِاسْتِغْفَارِ [٨] ؛ يَقُولُ [٩] اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ) [١٠] ».
فَقَالَهَا الْحَاجِبُ ، فَرُزِقَ ذُرِّيَّةً كَثِيرَةً ، وَكَانَ [١١] بَعْدَ ذلِكَ يَصِلُ أَبَا جَعْفَرٍ وَأَبَا عَبْدِ اللهِ عليهماالسلام.
فَقَالَ [١٢] سُلَيْمَانُ : فَقُلْتُهَا [١٣] ـ وَقَدْ تَزَوَّجْتُ [١٤] ابْنَةَ عَمٍّ لِي ـ فَأَبْطَأَ عَلَيَّ الْوَلَدُ مِنْهَا ، وَعَلَّمْتُهَا أَهْلِي [١٥] ، فَرُزِقْتُ وَلَداً ، وَزَعَمَتِ [١٦] الْمَرْأَةُ أَنَّهَا مَتى تَشَاءُ [١٧] أَنْ تَحْمِلَ حَمَلَتْ
[١] في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بف ، جت » وهامش المطبوع : « دواءً ».
[٢] في « بن » : ـ « قال ».
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « له ».
[٤] في الوافي : ـ « جعلت فداك ». (٥) في « م ، بن ، جد » وحاشية « بف ، جت » : « الدواء ».
[٦] في « ن ، بح ، بخ ، جت » والوافي : ـ « له ». (٧) في « م ، بن » : ـ « في ».
[٨] هكذا في معظم النسخ والوافي والوسائل. وفي « م ، بح ، جد » والمطبوع : + « ثمّ ».
[٩] هكذا في معظم النسخ والوافي والوسائل. وفي « م » وحاشية « جت » : « بقول ». وفي المطبوع : « تقول قول » بدل « يقول ».
[١٠] نوح (٧١) : ١٠ ـ ١٢.
[١١] في « بن » : « فكان ».
[١٢] في « م ، بن ، جد » والوافي : « قال ».
[١٣] في « بخ » : « ففعلتها ».
[١٤] في المرآة : « قوله : وقد تزوّجت ، جملة حاليّة معترضة ، ويمكن أن يقال ـ في هذا الخبر زائداً على ما تقدّم في الخبر السابق ـ : إنّ استغفار قوم نوح لمّا كان عن الشرك والتسبيح ينفي ذلك ، فضمّ التسبيح إلى الاستغفار أيضاً مفهوم من الآية ، ويحتمل أن يكون الاستشهاد للاستغفار فقط ».
[١٥] في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « لأهلي ».
[١٦] في « بح » : « فزعمت ».
[١٧] في « بخ » : « شاء ».