الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٧ - ٣٤ ـ بَابُ حَقِّ الْأَوْلَادِ
فَقَالَ [١]: « يَا سَكُونِيُّ ، عَلَى الْأَرْضِ ثِقْلُهَا [٢] ، وَعَلَى اللهِ رِزْقُهَا ، تَعِيشُ فِي غَيْرِ أَجَلِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ غَيْرِ رِزْقِكَ [٣] » فَسَرّى وَاللهِ عَنِّي [٤].
فَقَالَ لِي [٥] : « مَا سَمَّيْتَهَا؟ » قُلْتُ [٦] : فَاطِمَةَ.
قَالَ [٧] : « آهِ آهِ [٨] » ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : حَقُّ الْوَلَدِ عَلى وَالِدِهِ إِذَا كَانَ ذَكَراً أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهُ [٩] ، وَيَسْتَحْسِنَ اسْمَهُ ، وَيُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللهِ ، وَيُطَهِّرَهُ [١٠] ، وَيُعَلِّمَهُ السِّبَاحَةَ ؛ وَإِذَا [١١] كَانَتْ أُنْثى أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهَا ، وَيَسْتَحْسِنَ [١٢] اسْمَهَا ، وَيُعَلِّمَهَا [١٣] سُورَةَ النُّورِ ، وَلَا يُعَلِّمَهَا [١٤] سُورَةَ يُوسُفَ [١٥] ، وَلَا يُنْزِلَهَا [١٦] الْغُرَفَ [١٧] ، وَيُعَجِّلَ سَرَاحَهَا [١٨] إِلى بَيْتِ زَوْجِهَا ، أَمَّا إِذَا سَمَّيْتَهَا فَاطِمَةَ فَلَا تَسُبَّهَا ، وَلَا تَلْعَنْهَا ،
[١] في « م ، ن ، بخ ، بف ، جت » والوافي والتهذيب : + « لي ».
[٢] في الوافي : « الأرض تقلّها » بدل « على الأرض ثقلها ».
[٣] في الوافي : « تعيش في غير أجلك ، وتأكل من غير رزقك ، أي لا ينقص من عمرك لأجلها شيء ولا من رزقك ».
[٤] هذا من كلام السكوني ، أي كشف أبو عبدالله عليهالسلام الغمّ عنّي.
[٥] في « م ، بن ، جد » والتهذيب : ـ « لي ».
[٦] في حاشية « جت » والتهذيب : « فقلت ».
[٧] في التهذيب : « فقال ».
[٨] في الوسائل : + « آه ». وفي الوافي : « قال : آه آه لتذكّره عليهالسلام جدّته المظلومة ».
[٩] في الوافي : « يستكرمها ويجعلها كريمة الأصل ، وهذا من باب النظر إلى العواقب ».
[١٠] أي يختنه.
[١١] في « ن ، بح ، بخ ، جت » : « وإن ».
[١٢] في « بح ، بخ ، بف » : « وتستحسن ».
[١٣] في « بح ، بف » : « وتعلّمها ». وفي « بح » بالتاء والياء معاً.
[١٤] في « بح ، بخ » : « ولا تعلّمها ».
[١٥] في الوافي : « يعلّمها سورة النور ، لما فيها من الترغيب إلى سترهنّ وعفافهنّ وما يجري هذا المجرى. ولا يعلّمها سورة يوسف ؛ لما فيها من ذكر تعشّقهنّ ومحبّتهنّ للرجال ».
[١٦] في « بح » : « ولا تنزلها ».
[١٧] في « بخ ، بف » : « الغرفة ». وفي الوافي : « لا ينزلها الغرف ، أي لا يجعل الغرف منزلاً لها ومسكناً لئلاّ تتراءى للرجال ولا تطّلع عليهم ».
[١٨] في الوافي : « السراح : الإنطلاق ، تقول : سرّحت فلاناً إلى موضع كذا ، إذا أرسلته ».