الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٧ - ١٦٩ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ
غِرَّةٍ [١]وَخَلْوَةٍ ». [٢]
١٠٢٥٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) [٣] قَالَ : « هِيَ خَاصَّةٌ فِي الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ».
قُلْتُ : فَالنِّسَاءُ يَسْتَأْذِنَّ [٤] فِي هذِهِ الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ [٥]؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يَدْخُلْنَ وَيَخْرُجْنَ ».
( وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ) [٦] قَالَ : « مِنْ أَنْفُسِكُمْ » قَالَ : « عَلَيْكُمُ [٧] اسْتِئْذَانٌ كَاسْتِئْذَانِ مَنْ قَدْ [٨] بَلَغَ فِي هذِهِ الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ ». [٩]
١٠٢٥٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ [١٠] ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
[١] في « بخ » : « عزّة ». وفي الوافي : « الغِرَّة ـ بالمعجمة وتشديد الراء ـ : الغفلة ، يقال : اغترّاه ، أي أتاه على غِرَّة منه ، والاسم : الغرّة بالكسر ، وبالضمّ : شدّة الحرّ ». وراجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٦٨ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٢٧ ( غرر ).
[٢] راجع : تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٠٧ الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٢٢٩٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٢١٨ ، ح ٢٥٤٦٧ ؛ وفيه ، ص ٢١٥ ، ح ٢٥٤٦٢ ، من قوله : « ومن بلغ الحلم فلا يلج على امّه » إلى قوله : « والسلام طاعة للهعزّ وجلّ ».
[٣] النور (٢٤) : ٥٨.
[٤] في « م ، ن ، بن » : « تستأذن ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
[٥] في « بح ، جت » : « الساعات ».
[٦] النور (٢٤) : ٥٨.
[٧] في المرآة : « قوله عليهالسلام : من أنفسكم ، بيان « منكم » ، وتفسيره : أي من الأحرار. قوله عليهالسلام : عليكم ، كذا في النسخ ، والظاهر : عليهم ، ولعلّ المعنى : كأنّه تعالى وجّه الخطاب إلى الأطفال هكذا ، أو أنّهم لمّا كانوا غير مكلّفين فعيلكم أن تأمروهم بالاستيذان ».
[٨] في « بن » والوسائل : ـ « قد ».
[٩] الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٢٢٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٢١٨ ، ح ٢٥٤٦٨.
[١٠] هكذا في « ن ، بخ ، بن ، جد » وحاشية « بف ، جت » والوافى. وفي « م ، بح ، بف ، جت » والمطبوع والوسائل : « أحمد بن محمّد ». وما أثبتناه هو الظاهر كما تقدّم ذيل ح ٩٠٢٥ و ٩٩٩٧.