العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٥ - ِیجوز التبعِیض فِی المسائل
العدول[١] إلی ذلک الأعلم[٢] وإن قال الأوّل بعدم
[١] تقدّم ما علیه المدار فی نظیر المسألة. (حسین القمّی).
* بل الأقوی، ولکن یشکل الأمر بالنسبة إلی المقلِّد، إلاّ إذا تیقّن وجوب الرجوع إلی الأعلم حتّی فی هذا الحال مع إیجاب الأعلم للعدول. (الکوه کَمَرَئی).
* بل هو الأقوی إن أوجبه الأعلم. (المیلانی).
* بل یتعیّن بناءً علی وجوب تقلید الأعلم. (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأقوی إذا جزم المقلِّد بوجوب الرجوع إلی الأعلم، حتّی فی مثل هذه الصورة مع فتوی الأعلم بوجوب العدول. (المرعشی).
* بل الأقوی علی تفصیل مرَّ فی المسألة (١٢). (السبزواری).
* بل الأولی إن أفتی الأعلم بوجوب العدول بعد تحقّق التقلید. (محمّد الشیرازی).
* بل یتعیّن العدول إلیه فی هذا المسألة، وفی غیرها یعمل بما یقتضیه رأیه من العدول وعدمه، وقد مرّ أنّ المختار وجوب العدول إلی الأعلم مطلقاً مع العلم بالمخالفة. (السیستانی).
[٢] إن کان فی نظره الرجوع إلی الأعلم مقدّماً، ویقتنع بقوله من باب ما هو المرتکز فی ذهنه من طریقة العقلاء، إن صحّ هذا. (الفیروزآبادی).
* أقول: ذلک کذلک ما لم یکن آخذاً بهذه الفتوی منه، وإلاّ فلا وجه لهذا الاحتیاط؛ لاحتمال تنجّز هذا التکلیف فی حقّه، ومع هذا الاحتیاط کیف یکون احتیاطه بالعدول؟ بل علیه البقاء علی تقلیده هذا، ولازمه عدم جواز العدول فی غیره أیضاً. (آقا ضیاء).
* إذا کان ذلک الأعلم یوجب العدول. (الإصفهانی).
* بل هو الأقوی، لکنّ المقلِّد المتردّد لا مناصَ له إلاّ الأخذ بالأحوط من قولیهما. (البروجردی).
* بالشروط السابقة. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل الأقوی. (الحکیم).