العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٧ - أحکام الماء المطلق و المضاف
وبالاستهلاک[١] فی الکرّ أو الجاری[٢].
( مسألة ٧ ) : إذا اُلقی المضاف النجس[٣] فی الکرّ فخرج عن
→ * وقد مرّ التأمّل فیه. (آل یاسین).
* وقد مرَّ ما فیه. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* قد مرَّ التأمّل فیه. (الاصطهباناتی).
* تقدّم الإشکال فیه. (البروجردی).
* ومرّ النظر فیه. (مهدی الشیرازی).
* محلّ إشکال کما مرّ. (أحمد الخونساری).
* مرّ الإشکال فیه، وإطلاق التطهّر علی المستهلک لا یخلو من مسامحة. (الخمینی).
* مرّ الإشکال فیه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مرّ الکلام فیه. (تقی القمّی، السیستانی).
[١] لکن بحیث لا یوجب خروج المطلق إلی الإضافة، کما سیأتی. (المرعشی).
* وقد فسّر الاستهلاک بوجوه عدیدة، منها: الانقلاب، ومنها: انعدام المادّة والأثر بالدقّة العقلیّة، ومنها: انعدام وجوده عرفاً وهو تفرّق الأجزاء بحیث لا یبقی وجود للمستهلَک، لا مادّة ولا أثراً عرفاً، إنّما الوجود الکرّ والجاری مثلاً، فلا یکون قابلاً للإشارة الحسّیّة، وإن کان له وجود بحسب الدقّة العقلیّة، ومنها: غیر ذلک، والمختار هو تفرّق الأجزاء علی ما مرّ. (مفتی الشیعة).
[٣] لا خصوصیّة لهما، بل المیزان استهلاکه فی کلّ ما کان معتصماً، کماء البئر والمطر، وماء الحمّام المتّصل بالمادّة ونحوها بحیث یحکم العرف بانعدامه وعدم بقاء الموضوع، وإن کان باقیاً بالنظر التعمّلی الدقّی، فالتعبیر بالطهارة من باب ضیق الخناق. ثمّ للاستهلاک صور مختلفة الحکم، حکمها ظاهر لدی التعمّق. (المرعشی).
* أو أیّ ماء معتصم آخر. (زین الدین).
[٣] الأحوط إن لم یکن أقوی تنجّسه. (الرفیعی).