العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٥ - تثبت عدالة المفتِی و القاضِی بأُمور
بالملکة[١]، أو الاطمئنان بها[٢]، وبالشیاع[٣] المفید للعلم[٤].
(مسألة ٤٥): إذا مضت مدّة من بلوغه، وشکّ بعد ذلک فی أنّ أعماله کانت عن تقلید صحیح أم لا؟ یجوز له البناء[٥] علی الصحّة فی أعماله
→ کفایته ولو لم یحصل الوثوق الشخصی. (المرعشی).
* الظاهر أنّها من طرق حُسن الظاهر الّتی هی أمارة تعبّدیّة مطلقاً، کما عرفت. (اللنکرانی).
[١] بل ویکفی حسن الظاهر الطریق إلیها تعبّداً ولو لم یفد الاطمئنان علی ما یستفاد من روایات الباب. (آقا ضیاء).
* قد مرّ أنّ حسن الظاهر کاشف عنها ولو مع عدم حصول الظنّ . (الخمینی) .
(٢) قد مضی کفایة حسن الظاهر تعبّداً. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* الناشئ من حُسن الظاهر. (الإصطهباناتی).
* کفایة الظنّ لا تخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
(٣) وبحُسن الظاهر کما عرفت. (صدر الدین الصدر).
(٤) وبحسن الظاهر الّذی مرّ سابقاً. (الفیروزآبادی). * أو الاطمئنان العقلائی. (الکوه کَمَرَئی).
* بل الاطمئنان ، وقد مرّ بالنسبة إلی الشیاع ما له نفع فی المقام . (المرعشی) .
* بل یکفی الاطمئنان. (الخوئی).
* أو الاطمئنان. (تقی القمّی).
* أو الاطمئنان بها. (مفتی الشیعة).
(٥) فیه نظر کما مرّ. (مهدی الشیرازی).
* والفرق فی هذه المسألة والمسألة السابقة یظهر بأدنی تأمّل. (الشاهرودی). ←