العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٥ - أحکام الماء المطلق و المضاف
فصل فی المیاه
الماء إمّا مطلق[١]، أو مضاف[٢] کالمعتصر من الأجسام[٣]، أو الممتزج بغیره ممّا یخرجه عن صدق اسم الماء.
والمطلق أقسام: الجاری، والنابع غیر الجاری، والبئر[٤]، والمطر[٥]، والکرّ،
[١] التقسیم إمّا حقیقی معنوی، أو لفظی باعتبار المستعمل فیه، وعلی أی حال المنصرف إلیه من اللفظ عند الإطلاق والتجرّد عن القرینة هو المطلق. (المرعشی).
[٢] وهو ما لا یصحّ إطلاق الماء علیه حقیقةً إلاّ بإضافته إلی المتّخذ منه، أو المختلط به علی وجه یسلب الإطلاق منه. (المرعشی). * الماء المطلق وإن کان من المفاهیم الواضحة العرفیّة لا یحتاج إلی التعریف، ولکن باعتبار مقابله ینبغی أن یعرّف. فالأوّل: ما یصحّ إطلاق الماء علیه من دون إضافته إلی شیء، کماء البحر مثلاً، وإضافة البحر للیقین، أی الماء الّذی یکون فی البحر، لا لتصحیح الاستعمال. والثانی: وهو ما لا یصحّ استعمال الماء فیه من دون إضافته، کماء العنب فلا یقال له ماء إلاّ مجازاً. (مفتی الشیعة).
[٣] أو المصعّد منها. (صدر الدین الصدر).
[٤] وهل الآبار العمیقة المستخرج ماؤها بالکهرباء المتداولة فی هذا العصر ملحقة بالبئر حکماً، أو بالجاری، أو بالقلیل المتّصل بالکرّ؟ فیه وجوه، فلا یُترک الاحتیاط. (المرعشی).
[٥] ومَن لم یذکره من الفقهاء فی أقسام المیاه فلعلّه جعل المقسم میاه الأرض. (المرعشی).