العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٣ - فصل فِی ماء المطر
التقاطر حال نزوله من السماء، سواء کان السطح أیضاً نجساً أم طاهراً.
(مسألة ٩): التراب النجس یطهر بنزول المطر علیه[١]، إذا وصل إلی أعماقه[٢] حتّی صار طیناً [٣].
(مسألة ١٠): الحصیر النجس یطهر بالمطر، وکذا الفراش المفروش علی الأرض[٤]، وإذا کانت الأرض الّتی تحتهما أیضاً نجسة تطهر إذا
→ فالحکم بنجاسة تلک القطرات هو الأقوی، إذ القطرات الملاقیة للباقی الغیر الممطور من السطح تنجس لمکان قلّ_تها. (المرعشی).
* صدق عنوان ماء المطر فی بعض صور المسألة مشکل. (تقی القمّی).
[١] مع بقاء اسم المطر والماء. (الرفیعی).
[٢] مع حفظ مائیّته حین وصوله إلیه، وإلاّ فمجرّد وصول الرطوبة الّتی هی بنظر العرف من الأعراض _ کالألوان _ لا یکفی فی تطهیره. (آقا ضیاء).
* باقیاً علی إطلاقه. (آل یاسین).
* مع بقائه علی إطلاقه. (عبدالهادی الشیرازی).
* مع حفظ مائیته عرفاً، ولا یکفی وصول الرطوبة. (عبداللّه الشیرازی).
* مع بقاء مائیّته، ولا یکفی وصول الرطوبة. (الخمینی).
* بشرط صدق الماء. (المرعشی).
* مع حفظ إطلاقه حین وصوله، ولا یکفی مجرّد وصول النداوة. (الآملی).
* بشرط بقائه علی مائیّ_ته وإطلاقه، ولا یکفی مجرّد وصول الرطوبة إلیه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* حال اتّصاله بما ینزل من السماء، کما تقدّم فی نظائره. (زین الدین).
* أی نفس ماء المطر، لا رطوبته. (مفتی الشیعة).
* بشرط احتمال بقائه علی إطلاقه، ولا یعتبر صیرورته طیناً. (السیستانی).
(٣) وکذا الدقیق المتنجّس إذا صار عجیناً به. (مفتی الشیعة).
[٤] إذا نفذ المطر إلی جمیع مواضع النجاسة. (زین الدین). * وقد مرَّ أ نّه احتیاط غیر لازم. (محمّد الشیرازی).