العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٥ - تعرِیف التقلِید
* فیه إشکال، بل لا یبعد کون التقلید عبارة عن متابعة المجتهد فی العمل بأن یکون معتمداً علی رأیه فی العمل. (الحائری).
* مع الأخذ للعمل، وهذا هو التقلید المصحّح للعمل، وأمّا ما هو الموضوع لجواز البقاء علی تقلید المیّت وعدم جواز العدول من الحیّ إلی الحیّ فهو الالتزام والأخذ مع العمل. (الإصفهانی).
* الظاهر أ نّه لا دخل للعمل فی أصل تحقّق التقلید ، بل یتحقّق بتعلّم الفتوی وأخذها والالتزام بالعمل بها ، عمل بها أم لم یعمل ، نعم لا یتحقّق بأخذ الرسالة والالتزام بالعمل بها مع عدم تعلّم مسائلها . (جمال الدین الگلپایگانی).
* هذا المقدار إنّما یکون کافیاً فی صحّة العمل، وأمّا بالنسبة إلی سائر الآثار مثل عدم جواز العدول من الحیّ إلی الحیّ، وجواز البقاء علی تقلید المیّت ففی کفایته بدون العمل تأمّل، فلا ینبغی ترک الاحتیاط بعدم البقاء وعدم العدول فی موارد عدم وجوبه. (الإصطهباناتی).
* بل هو نفس العمل ، ولا مدخلیّة للالتزام فی شیء من الأحکام . (البروجردی).
* کونه العمل عن استناد لا یخلو من قوّة، والاحتیاط _ بمعنی عدم العدول من الحیّ إلی الحیّ بعد الالتزام وقبل العمل، وعدم البقاء إذا مات المجتهد قبل العمل _ لا ینبغی ترکه. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل هو العمل اعتماداً علی فتوی المجتهد. (الحکیم).
* لا إشکال فی تحقّقه بالعمل بفتواه، وفی تحقّقه بتعلّم الفتوی للعمل إشکال، وأمّا الالتزام وعقد القلب وأخذ الرسالة، فالظاهر عدم تحقّقه بشیء من ذلک، لکنّ الأحوط عدم العدول ما لم یجب. (الشاهرودی).
* لا یخفی أنّ تفسیره بالالتزام أو بأخذ قول الغیر بعید؛ لأنّ التقلید فی اللغة: هو