العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٥ - إذا تعارض الناقلان فِی نقل الفتوِی
وکذا البیّنتان. وإذا تعارض النقل مع السماع[١] من المجتهد شفاهاً قدّم السماع[٢]، وکذا إذا تعارض[٣] ما فی
→من وجه، وذلک یجری من کلّ الفروع المذکورة. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر أنّ الأمر کذلک فی جمیع الصور المذکورة إلاّ مع حصول الاطمئنان بأحد الطرفین. (تقی القمّی). * حکم التعارض یختلف بحسب المقامات، ففی إطلاق ما ذکره فی المتن فی هذه المسألة منع. (الروحانی).
* فی إطلاقه نظر، بل مع اختلاف التأریخ واحتمال عدول المجتهد عن رأیه الأوّل یعمل بمتأخّر التأریخ، وفی غیر ذلک یرجع بقول أوثقهما، ومع التساوی فی الوثاقة یتساقطان، فحینئذٍ إذا لم یکن فیها الرجوع إلی المجتهد ولو برسالته یعمل بما وافق أحوط القولین حتّی یتبیّن الحکم، أو یعمل بالاحتیاط. (مفتی الشیعة).
[١] المدار فی هذه الصورة وما بعدها علی حصول الاطمئنان. (الشریعتمداری).
[٢] یختلف ذلک بحسب الموارد، وکذا ما بعده. (حسین القمّی).
* إطلاق الترجیح فی جمیع الصور محلّ إشکال. (عبدالهادی الشیرازی).
* مع عدم احتمال تبدّل رأیه. (أحمد الخونساری).
* تقدیماً للأظهر، وفی إطلاقه إشکالٌ أیضاً، فإنّ المعیار کما أسلفناه الأوثقیّة، وهی تختلف بحسب الأشخاص والموارد، إذ ربّما یکون الناقل لرأی المنقول عنه أضبط من نفسه، کما شاهدنا ذلک بالنسبة إلی بعض الأعلام المرحومین. هذا کلّه مع عدم احتمال تبدّل الرأی، وإلاّ لو کان هناک احتمال معتدّ به فالظاهر تقدّم السماع بلا إشکال. (المرعشی).
* فی إطلاقه وإطلاق ما ذکر بعده إشکال، بل منع. (الخوئی).
* فی إطلاقه وإطلاق ما ذکر بعده إشکال. (الآملی).
* یختلف ذلک باختلاف الموارد، وکذا ما بعده. (حسن القمّی).
[٣] الظاهر تقدّم الرسالة إذا کانت بخطّه أو ملحوظة له بتمامها. (اللنکرانی).