العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٢ - تحدِید مقدار الکرّ وزناً و مساحة
( مسألة ١ ) : لا فرق فی تنجّس القلیل بین أن یکون وارداً [١] علی النجاسة أو موروداً.
( مسأل_ة ٢ ) : الکرّ [٢] بحسب الوزن [٣] ألف ومائتا
→ * مع اختلاف السطوح وجریان الماء من العالی إلی السافل یشکل اعتصام العالی بالسافل، نعم لا ینفعل العالی بملاقاة السافل مع النجاسة؛ لأجل الدفع والقوّة الحاصلان من الجریان. (السبزواری).
* إذا اختلفت سطوح الماء بحیث کان یجری من العالی إلی السافل لم تصدق الوحدة علی مجموع الماء فلا یعتصم بعضه ببعض، ویجری علیه حکم القلیل المختلف السطوح، فإذا تنجّس العالی تنجّس السافل، وإذا تنجّس السافل لم یتنجّس العالی، نعم إذا کان العالی وحده کرّاً وجری إلی السافل کان له مادّة واعتصم به. (زین الدین).
* هذا إذا کانت سطوحها متساویة أو مختلفة مع عدم الجریان، وأمّا مع جریان الماء من العالی إلی السافل ففی اعتصام العالی منه بالسافل تأمّل، بل المنع لا یخلو من قوة، نعم لا ینفعل العالی بسبب ملاقاة السافل بالنجاسة من جهة حصول الدفع والقوّة من الجریان. (مفتی الشیعة).
[١] فی الوارد الغیر المستقرّ نحو القطرات الّتی تقع علی الأرض الصلبة مثلاً، فتنزو بسرعة یقوی عدم الانفعال، والأحوط الاجتناب. (آل یاسین).
* إشارة إلی تضعیف ما اختاره سیّدنا المرتضی علم الهدی فی شرح المسائل الناصریّات من الفرق بین الوارد والمورود، ویحتمل قویّاً أن یوجّه کلامه بإرادة عدم الانفعال فی خصوص القلیل المستعمل فی التطهیر، من دون نظر إلی التفصیل بین الوارد والمورود. (المرعشی).
* علی الأحوط فی الوارد. (حسن القمّی).
[٢] المیزان فی تحدید الکرّ، هی المساحة المذکورة فی کلام الماتن. (تقی القمّی).
[٣] فقد قدّر الکرّ بالمثقال الشرعی مائةَ ألف وتسعة الآف ومائتی مثقالٍ شرعیٍّ، ←