العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٩ - فصل فِی الماء المستعمل فِی رفع الحدث الأکبر و الأصغر
الخامس: أن لا یکون[١] فیه الأجزاء[٢] من الغائط بحیث یتمیّز[٣]،
→ * مع کون الدم غیر محسوب من البول والغائط فی عدم تنجّس الماء ولو حین الزوال إشکال؛ لأنّ المتیقّن من الدلیل المخرج غیره. (آقا ضیاء).
* بل لا یخلو من بأس، إلاّ أن یکون مستهلکاً. (آل یاسین).
* بل الأقوی الاجتناب. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* باستهلاکه وانتشاره فیهما. (الإصطهباناتی).
* محلّ إشکال. (البروجردی، الشریعتمداری).
* فیه نظر. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال. (الحکیم).
* إذا کان الدم الخارج متمیّزاً عن الغائط غیر مستهلک فیه، فالأقوی عدم طهارة ماء الاستنجاء فی هذه الصورة؛ لعدم شمول أدلّة الطهارة لمثل هذه الصورة. (البجنوردی).
* فیه إشکال، لا یُترک الاحتیاط بالتجنّب عنه. (الخمینی).
* علی نحو یستهلک فی البول أو الغائط. (الخوئی).
* إذا کان مستهلکاً، وإلاّ ففیه بأس. (الآملی).
* إن کان مستهلکاً، وإلاّ ففیه إشکال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال إلاّ مع الاستهلاک عرفاً. (السبزواری).
* فیه إشکال ما دام فی العرف دماً، أمّا إذا انعدم أو استحال فهو خارج عن الفرض. (زین الدین).
* یشترط استهلاک الدم وانتشاره فی البول أو الغائط، وإلاّ فلا یکون جزءاً منهما فیصیر الدم متمیّزاً عنهما، فلا یکون هذا الماء طاهراً. (مفتی الشیعة).
[١] اشتراط هذا الأمر مشکل. (اللنکرانی).
[٢] علی الأحوط. (عبدالهادی الشیرازی، محمّد الشیرازی).
[٣] الغرض من هذا الشرط أنّ المتعیّن من ماء الاستنجاء هو الملاقی للمحلّ، أمّا ←