العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٢ - فصل فِی الماء المستعمل فِی رفع الحدث الأکبر و الأصغر
فصل
] فی الماء المستعمل[
الماء المستعمل[١] فی الوضوء[٢] طاهر مطهَّر من الحدث والخبث، وکذا المستعمل فی الأغسال[٣] المندوبة.
وأمّا المستعمل فی الحدث الأکبر فمع طهارة البدن لا إشکال فی طهارته ورفعه للخبث، والأقوی[٤] جواز[٥] استعماله[٦] فی رفع الحدث[٧] أیضاً، وإن کان الأحوط[٨]
)(١) لا یخفی أنّ محلّ الخلاف جوازاً ومنعاً هو الماء الّذی لیس بکثیر ولا له مادّة، وأمّا هما فلا إشکال فی جواز التطهیر بهما. (المرعشی).
[٢] مطلقاً فی الوضوء الرافع أو المبیح، کما لا فرق بین ما یستعمل فی الغسل أو المضمضة أو الاستنشاق فی الوضوء إذا صدق الماء علیه. (مفتی الشیعة).
[٣] الّذی لا یرفع حدثاً ولا خبثاً، ونظیره المستعمل فی الوضوء التجدیدی. (المرعشی).
[٤] الأحوط الترک مطلقاً. (أحمد الخونساری).
* بل الأحوط، وفی غیر المزیلة علی الأولی. (محمّد الشیرازی).
[٥] فیه نظر. (مهدی الشیرازی).
[٦] علی کراهةٍ. (السیستانی).
[٧] الأکبر والأصغر. (المرعشی).
[٨] لا یُترک هذا الاحتیاط وإن لم یوجد غیره. (الجواهری).
* هذا الاحتیاط لا یُترک، ومع الانحصار یجمع بین التطهّر بذلک الماء مع التیمّم. (النائینی). ←