العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٦ - أحکام تغِیّر الماء
(مسألة ١٨): الماء المتغیّر إذا زال تغیّره
→ وإن کان الأحوط الاجتناب مطلقاً. (آقا ضیاء).
* إذا لم یصدق أ نّه تغیّر بالدم، أو لم یکن الدم بمقدار یغیّره لو وقع وحده. (حسین القمّی).
* إلاّ إذا کان الدم بمقدار یغیّره لو وقع وحده علی الأحوط، بل هو الأقوی لو وقع الدم عقیب ذلک الأحمر فتغیّر الماء به. (مهدی الشیرازی).
* فیما لم یکن الدم بانفراده مغیّراً، وإلاّ فالأحوط الاجتناب. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا لم یستند التغیّر ولو ببعض مراتبه إلی الدم، وإلاّ تنجّس. (الحکیم).
* إذا لم یکن الدم بمقدار یغیّر الماء إذا وقع فیه وحده، وإلاّ فالأحوط الاجتناب. (الآملی).
* بل الأحوط النجاسة، والفرق بین المسألة[أ] والمسألة الخامسة عشرة مشکل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لو کان الدم مقتضیاً وحده للتغییر عرفاً، فالأحوط الحکم بها. (السبزواری).
* إذا کان الدم لو انفرد کافیاً فی حصول التغیّر ولو ببعض مراتبه فالأقوی النجاسة، وإلاّ فهو طاهر. (زین الدین).
* إلاّ إذا استند التغییر ولو ببعض مراتبه إلی الدم، فالأحوط حینئذٍ الاجتناب. (محمّد الشیرازی).
* إذا لم یستند التغیّر ولو ببعض مراتبه إلی الدم، وإلاّ فالأحوط الاجتناب منه.(حسن القمّی).
* نعم، إذا أحرز استناد التغیّر ولو ببعض مراتبه إلی الدم یحکم بنجاسته. (مفتی الشیعة).
* فیما إذا وقع الدم أوّلاً ولم یحصل التغیّر بسببه، وإن أوجد استعداداً فی الماء للتغیّر بالشیء الطاهر، وکذا إذا وقعا دفعة واحدة وکان الدم جزء المقتضی للتأثیر. (السیستانی).
[أ] أی المسألة السابعة عشرة