العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣١ - عمل العامِّی بلا تقلِید و لا احتِیاط باطل
مُلزم شرعی، وإنّما یلزم العقل بالأخذ المزبور بمناط وجوب تحصیل الحجّة عند التمکّن کما هو ظاهر، هذا. (آقا ضیاء).
* إذا کان مخالفاً للواقع، أو کان عبادة ولم یحصل منه قصد القربة کما سیأتی. (الإصفهانی).
* بل الظاهر الصحّة فیما إذا انکشفت مطابقته للمأمور به اجتهاداً أو تقلیداً مع حصول قصد القربة فی التعبّدات. (حسین القمّی).
* إذا خالف الواقع، أو کان عبادة ولم یتأتَّ منه قصد القربة، وإلاّ صحّ مطلقاً. (آل یاسین).
* إلاّ إذا طابق الواقع وتحقّق القربة فیما تُعتبر فیه. (الکوه کَمَرَئی).
* أی لا یحصل به یقین البراءة، فلو انکشف مطابقته للواقع وکان من المعاملات، أو الإیقاعات، أو الواجبات التوصلیّة بل والتعبّدیّة إذا حصلت منه نیّة القربة صحّ علی الأقوی، بل لا إشکال فی الصحّة. (کاشف الغطاء).
* إذا خالف الواقع، أو کان عبادة، ولم یتمشّ منه قصد القربة لتزلزله کما سیجیء. (الإصطهباناتی).
* یأتی التفصیل. (البروجردی).
* ما لم ینکشف مطابقته لتکلیفه واقعاً أو ظاهراً بالاجتهاد أو التقلید. (مهدی الشیرازی).
* إن لم یطابق الواقع، أو فتوی من یجب علیه تقلیده. (عبدالهادی الشیرازی).
* بمعنی أنّه لا یجتزئ به حتّی یعلم أ نّه صحیح بنظر المجتهد الّذی یقلِّده بعد العمل. (الحکیم).
* إذا خالف الواقع، أو کانت عبادة ولم یتمکّن من قصد القربة، بخلاف ما إذا تمشّی منه قصد القربة، وکان العمل مطابقاً للفتوی الفعلیّة حین العمل لمن یقلِّده بعد العمل. (الشاهرودی).