العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٤ - أحکام تغِیّر الماء
(مسألة ٩): الماء المطلق[١] بأقسامه حتّی الجاری منه ینجس إذا تغیّر بالنجاسة فی أحد أوصافه[٢] الثلاثة: من الطعم، والرائحة، واللون[٣]، بشرط أن یکون بملاقاة النجاسة، فلا یتنجّس إذا کان بالمجاورة[٤]، کما إذا وقعت میتة قریباً من الماء فصار جائفاً، وأن یکون التغیّر بأوصاف النجاسة دون أوصاف المتنجّس[٥]، فلو وقع فیه دبس نجس فصار أحمر
→ * بل لصدق عدم الوجدان فی الضیق دون السعة. (الروحانی).
* بصدق القدرة. (مفتی الشیعة).
[١] أی غیر القلیل، وإلاّ فهو ینجس بمجرّد الملاقاة علی الأقوی. (المرعشی).
[٢] ولا اعتبار بتغیّره فی سائر الأوصاف، کالثخونة والحرارة والغلظة ونحوها، کما سیأتی. (المرعشی).
[٣] والمدار فی إدراکها علی المتعارف، فلا عبرة بقویّ الإدراک ولا ضعیفه.(کاشف الغطاء).
* فالمعیار فی إدراکها الإدراک المتعارف، لا القویّ والضعیف. (مفتی الشیعة).
[٤] ولو تغیّر ما لا ینفعل بالملاقاة کالماء العالی حال تدافعه بملاقاة النجاسة للسافل المغیّر له، فهل هو من قبیل التغییر بالملاقاة، أو بالمجاورة؟ وجهان، أقواهما الثانی، وأحوطهما الأوّل. (کاشف الغطاء).
* قد یشکل الفرق بین حصول التغییر بالمجاورة، وبین حصوله بملاقاة المتنجّس الحامل لأوصاف النجس لوحدة المناط. (الشاهرودی).
* ولم یکن التغیّر مستنداً إلی الأجزاء الساریة إلیه. (الفانی).
* فلو تغیّر الماء العالی الدافع بالسفل، أو مطلق ما له الدفع بملاقاة النجس، فهل هذا التغیّر تغیّر بالمجاورة أو بالملاقاة؟ فلکلّ منهما وجه، لکنّ الأقوی الأوّل، والأحوط الثانی. (مفتی الشیعة).
* لا یُترک الاحتیاط فیه. (السیستانی).
[٥] وإن کانت الاستفادة فی غایة الصعوبة. (الشاهرودی). ←