العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٨ - أحکام الماء الکرّ
وإن کان الأحوط [١] فی صورة التعیّن [٢]
→ * إذا لم یکونا مسبوقین بالقلّة. (الخمینی).
* الظاهر أن یحکم فی المعیّن بنجاسته، إلاّ إذا سبقت کرّیّ_ته. (الخوئی).
* فیما لم تکن الحالة السابقة فیهما القلّة، وإلاّ فالأقوی الاجتناب. (الآملی).
* سواء جهلت الحالة السابقة فی الماءین أو علمت کرّیّتهما سابقاً، ثمّ طرأت القلّة علی أحدهما غیر المعیّن قبل وقوع النجاسة، أمّا إذا علمت قلّتهما سابقاً ثمّ طرأت الکرّیة علی أحدهما غیر المعیّن قبل وقوع النجاسة فالظاهر النجاسة، فیجتنب إذا کان معیّناً، ویجتنب عن الماءین معاً إذا وقعت فی غیر المعیّن. (زین الدین).
* فی غیر المسبوق بالکرّیّة یحکم بالنجاسة مطلقاً علی الأحوط. (حسن القمّی).
* بل یحکم بنجاسة ما وقعت فیه النجاسة، فیلزم الاجتناب فی صورة عدم التعیّن عن کلیهما، بناءً علی تنجّز العلم الإجمالی. (تقی القمّی).
* نعم، لو کانت الحالة السابقة فیهما القلّة، ثمّ علم إجمالاً بکرّیة أحدهما یحکم بالنجاسة، ولو وقعت فی أحدهما المعیّن وکانت حالته السابقة الکریّة یحکم بطهارته. (مفتی الشیعة).
[١] بل الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل الأقوی إذا کانت الحالة السابقة فیهما القلّة. (الإصفهانی).
* لا یُترک. (حسین القمّی، الشاهرودی).
* بل الأقوی إن علم سبق القلّة فیه دون الآخر. (المیلانی).
* بل الأقوی فیما إذا کان هذا المعیّن حالته السابقة فقط القلّة. (البجنوردی).
* لا یُترک، خصوصاً فی مثل صورة سبق القلّة فیهما وحدوث الکرّیّة فی أحدهما إجمالاً، أو فی المعیّن مع عدم سبق الکرّیّة. (المرعشی).
* بل هو الأقوی إذا کان مسبوقاً بالقلّة. (السیستانی).
[٢] بل الأقوی، خصوصاً إذا کانا مسبوقین بالقلّة، ثمّ علم إجمالاً صیرورة ←