العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٨ - وجوب تعلّم مسائل الشکّ و السهو
لا یُبتلی بالشکّ والسهو[١] صحّ عمله[٢] وإن لم یحصّل العلم
* بل یصحّ ولو لم یطمئنّ إذا حصل قصد القربة. (الآملی).
* لو طابق عمله الواقع ولو مع الإتیان بوظائف الشکّ والسهو لصحّ وکفی، وإن لم یطمئنّ بأن لا یبتلی، نعم لو کان عدم الاطمئنان موجباً لفقد قصد القربة یبطل من هذه الجهة. (السبزواری).
[١] وکذا لو لم یطمئنّ فلم یتحقّق الابتلاء، أو ابتلی به ولکنّه قد أتی بوظیفة الشکّ أو السهو رجاءً. (الروحانی).
[٢] یصحّ أیضاً مع العلم بالابتلاء غالباً إذا أتی بوظیفة الشکّ والسهو ولو اتّفاقاً. (الجواهری).
* بل یصحّ أیضاً ولو لم یکن له الاطمئنان المذکور إذا أتی بما هو موجب الشکّ أو السهو واقعاً، أو بحسب ما بحکمه مع تحقّق قصد القربة. (الإصطهباناتی).
* بل لا یبعد فی صورة عدم اطمئنان الصحّة لو أتی به رجاءً وطابق الواقع. (أحمد الخونساری).
* بل یصحّ عمله إذا وافق الواقع أو فتوی من یقلِّده إذا حصل منه قصد التقرّب. (الخمینی).
* بل الأقوی صحّة عمله فی صورة احتمال الابتلاء أیضاً ، بل الصحّة غیر بعیدة لو أتی بالعمل مع الرجاء فی حال عدم الاطمئنان وطابق الواقع . (المرعشی).
* بل یصحّ مع احتمال الابتلاء أیضاً إذا لم یتحقّق الابتلاء به خارجاً، أو تحقّق ولکنّه قد أتی بوظیفة الشکّ أو السهو رجاءً. (الخوئی).
* وکذا إذا لم یطمئنّ، لکن أتی برجاء عدم الشکّ فلم یتّفق، أو اتّفق وعمل بوظیفته برجاء المطابقة فاتّفق التطابق. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لمطابقة عمله الواقع مع حصول قصد القربة منه. (مفتی الشیعة).
* لا دخالة للاطمئنان المذکور فی الصحّة، بل یحکم بها إن لم یتحقّق الابتلاء،