العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٥ - فصل فِی الماء المستعمل فِی رفع الحدث الأکبر و الأصغر
الحدث[١]، ولا فی الوضوء والغسل المندوبین.
وأمّا المستعمل فی رفع الخبث[٢] غیر الاستنجاء فلا یجوز استعماله[٣] فی الوضوء والغسل، وفی طهارته ونجاسته خلاف[٤].
والأقوی[٥] أنّ ماء الغسلة المزیلة[٦] للعین[٧] نجس[٨]، وفی الغسلة غیر المزیلة الأحوط الاجتناب[٩].
[١] للجواز وجه. (المیلانی).
* مع وجود غیره علی الأحوط، وإذا انحصر الماء به فالأحوط الجمع بین الطهارة به والتیمّم. (زین الدین).
[٢] الغیر المتغیّر بالنجاسة وارداً کان أو موروداً. (المرعشی).
[٣] عدم الجواز مع الطهارة محلّ نظر، بل منع. (حسن القمّی).
[٤] الأقوی النجاسة مطلقاً. (الفیروزآبادی).
* والأقوی نجاسته مطلقاً. (صدر الدین الصدر).
[٥] فی الأقوائیّة تأمّل. (حسن القمّی).
[٦] بل الغسلة الاُولی وإن لم تکن مزیلة. (الشاهرودی).
[٧] بل الغسلة الاُولی. (الکوه کَمَرئی).
[٨] الأقوی النجاسة فی الجمیع. (زین الدین). * نجاستها فی الغسلة الّتی تتعقّبها طهارة المحلّ تبتنی علی الاحتیاط. (السیستانی).
[٩] بل الأقوی. (النائینی، محمّد تقی الخونساری، جمال الدین الگلپایگانی، الحکیم، أحمد الخونساری، الخمینی، الآملی، الأراکی، اللنکرانی).
* بل الأقوی نجاسة الزائل عن المحلّ مطلقاً؛ لأنّ الماء المزبور بأنظار العرف یزیل النجاسة عن المحلّ ویذهب به، کما هو الشأن فی الأوساخ العرفیّة، حیث إنّ شأن الماء بوصوله إلی المحلّ ینظّف المحلّ وینفعل بالوسخ حین إزالته، ←