العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٠ - أحکام الماء المطلق و المضاف
مضافاً [١] .
[١] إذا کان الممزوج به کثیراً بحیث لا یصدق علی المصعّد اسم الماء بلا إضافة. (البروجردی).
* بل یتبع صدق الاسم بعد التصعید. (عبدالهادی الشیرازی).
* یختصّ ذلک بما إذا لم یصدق علیه أ نّه ماء مطلق. (المیلانی).
* إذا أخرجه الممزوج عن إطلاقه. (الخمینی).
* فی إطلاقه منع ظاهر، والمدار علی الصدق العرفی، ومنه تظهر حال المسألة الآتیة. (الخوئی).
* إذا کان بحیث یخرجه عن صدق الماء المطلق. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مع صدق المضاف علیه عرفاً، ومع الشکّ یأتی حکمه فی مسألة (٥)، ومع صدق المطلق علیه یجری علیه حکمه. (السبزواری).
* المدار فی هذه المسألة وفی المسألة الثالثة بعدها علی صدق اسم الماء أو المضاف علیه عرفاً بعد التصعید. (زین الدین).
* إطلاق الحکم ممنوع، والمدار فی هذه المسألة والمسألة الآتیة علی صدق الإضافة بعد التصعید عرفاً. (حسن القمّی).
* فی إطلاقه إشکال، والمیزان فی الانفعال وعدمه صدق الإطلاق والإضافة، وممّا ذکر یظهر الحکم فی الفرع الآتی. (تقی القمّی).
* إذا کان الممزوج به بحدّ یوجب خروج المصعّد عن الإطلاق، ومنه یظهر حال المسألة الآتیة. (الروحانی).
* مع صدق المضاف علیه عرفاً، ومع صدق المطلق یجری علیه حکم المطلق، ومع الشکّ فی أ نّه مضاف أو مطلق فیأتی حکمه فی المسألة الخامسة. (مفتی الشیعة).
* فی إطلاقه نظر، والمدار علی الصدق عند العرف کسائر الموارد، وهکذا حال المسألة الآتیة. (اللنکرانی).