العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٠ - أحکام الماء الکرّ
(مسألة ١٣): إذا کان کرّ لم یعلم أ نّه مطلق أو مضاف[١] فوقعت فیه نجاسة لم یحکم بنجاسته[٢]، وإذا کان کرّان أحدهما مطلق والآخر مضاف، وعلم وقوع النجاسة فی أحدهما ولم یعلم علی التعیین[٣]
[١] ولم یعلم سبقه بالإضافة، وإلاّ تنجّس کما مرّ. (آل یاسین).
[٢] الأحوط الاجتناب. (حسین القمّی).
* کما لم یحکم بمطهّریّ_ته. (جمال الدین الگلپایگانی).
* ولکن لا یحکم علیه بآثار المطلق أیضاً. (المرعشی).
* الظاهر أن یحکم بنجاسته، إلاّ إذا کان مسبوقاً بالإطلاق، علی ما تقدّم. (الخوئی).
* إلاّ إذا کان مسبوقاً بالإضافة. (محمّد رضا الگلپایگانی، حسن القمّی).
* لا یُترک الاحتیاط بالاجتناب عن التطهیر به، إلاّ مع سبق الإطلاق. (السبزواری).
* الظاهر أ نّه بحکم غیر المطلق فینفعل بملاقاة النجاسة. (زین الدین).
* الأظهر أن یحکم بالنجاسة، إلاّ أن یکون الماء مسبوقاً بالإطلاق، فإنّ أصالة عدم الإضافة لا تُثبت الإطلاق. (تقی القمّی).
* الأظهر هو الحکم بالنجاسة، إلاّ إذا کانت حالته السابقة هی الإطلاق. (الروحانی).
* کما لم یحکم بمطهّریّته إلاّ مع سبق الإطلاق، والأحوط عدم التطهیر به إذا لم یسبق الإطلاق. (مفتی الشیعة).
* لا یُترک الاحتیاط فیه، کما مرّ. (السیستانی).
[٣] قد یکون الکرّ المطلق متمیّزاً فی الخارج عن الکرّ المضاف، فإذا وقعت النجاسة فی أحدهما لا علی التعیین فهما طاهران، وقد لا یعلم المطلق من المضاف، فإن جهلت حالتهما السابقة أو کانا معاً مطلقین سابقاً، ثمّ طرأت ←