العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٨ - فصل فِی الماء المستعمل فِی رفع الحدث الأکبر و الأصغر
الثالث: عدم التعدّی الفاحش علی وجه لا یصدق معه الاستنجاء.
الرابع : أن لا یخرج مع البول أو الغائط نجاسة اُخری[١]، مثل الدم[٢]، نعم الدم[٣] الّذی یعدّ جزءاً [٤] من البول[٥] أو الغائط[٦] لا بأس به[٧].
[١] مانعة عن صدق ماء الاستنجاء علی الماء المصبّ للتطهیر. (المرعشی).
[٢] علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
[٣] فیه إشکال إذا لم یکن مستهلکاً. (عبداللّه الشیرازی).
* بشرط استهلاکه وانتشاره فیهما، ومع عدمه لا یخلو الحکم بالطهارة من إشکال. (المرعشی).
[٤] أی بحیث کان مستهلکاً. (حسین القمّی).
* فیه إشکال. (صدر الدین الصدر).
* مع عدم الاستهلاک فیه إشکال. (اللنکرانی).
[٥] فیما یعدّ جزءاً من البول تأمّل، کما هو کذلک فیما إذا لم یکن مستهلکاً، نعم ربّما یُعرّض الإنسان ما یوجب تلوّن بوله بلون الدم مع أ نّه بول لا دم، ولکنّه خارج عن محلّ الکلام. (الشاهرودی).
* فیه إشکال، إلاّ أن یکون مستهلکاً. (حسن القمّی).
[٦] بعد خروجه عن مفهوم البول والغائط الحکم المذکور مشکل، إلاّ فی صورة الاستهلاک. (الرفیعی).
* فیه إشکال، إلاّ أن یفرض استهلاکه فیهما. (المیلانی).
* فی خارجیّة هذا الفرض إشکال؛ إذ مع الاستهلاک لا موضوع له، ومع عدمه لا یعقل أن یکون جزءاً منه. (الروحانی).
* مع استهلاکه فیهما. (السیستانی).
[٧] إذا کان مستهلکاً، وإلاّ لم یکن جزءاً منه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی). ←