العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٠ - فصل فِی الماء المستعمل فِی رفع الحدث الأکبر و الأصغر
أمّا إذا کان معه دود أو جزء غیر منهضم من الغذاء أو شیء آخر لا یصدق علیه الغائط فلا بأس به[١].
(مسألة ٣): لا یشترط فی طهارة[٢] ماء الاستنجاء سبق الماء علی الید[٣]، وإن کان أحوط[٤].
→ الماء الموجود فیه عین النجاسة فهو غیر محکوم بالطهارة؛ لعموم دلیل انفعال القلیل. (مفتی الشیعة).
١- ١. أی ما لم یکن متنجّساً. (حسین القمّی).
* فیه إشکال، والأحوط الاجتناب. (الإصطهباناتی).
* إذا لم یکن متنجّساً بملاقاة العذرة فی الخارج. (مهدی الشیرازی).
* إذا لم یکن متنجّساً، وإلاّ ففیه إشکال، ویترتّب علیه حکم الغسالة إذا غسل مع ماء الاستنجاء. (عبداللّه الشیرازی).
* ینبغی الاحتیاط فی المورد. (المرعشی).
* ما لم یکن متنجّساً، وإلاّ ففیه بأس. (الآملی).
* مع عدم التنجّس بملاقاة العذرة فی الخارج. (السبزواری).
* ولکن إذا لاقاه ذلک المتنجّس بعد الانفصال نجّسه. (زین الدین).
* اعتبار عدم خروج هذه الأشیاء معه لا یخلو من قوّة. (الروحانی).
* إذا لم یکن متنجّساً بملاقاة العذرة فی الخارج. (مفتی الشیعة).
[٢] لکن یُراعی ما هو المتعارف. (حسین القمّی).
* إن صدق تنجّس الید بالاستنجاء. (الکوه کَمَرئی).
[٣] إن صدق تنجّس الماء بالاستنجاء وحده، فلو تنجّست الید بما فی المحلّ لغرض آخر یکون حکمها حکم الید المصابة بالنجاسة الخارجیّة. (مفتی الشیعة).
[٤] بل الأقوی مع فرض تنجّس الید بسبقه؛ لعدم اقتضاءالإطلاقات ذلک. (آقا ضیاء). ←