أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٩٧ - باب الغين من الذيل
جؤيَّة:
لقُلتُ لدهري انهُ هو غِزْوَتيو اني و إن ارْغبتَني خيرُ فاعلِ (اللسان).
غسف
انْغَسَفَ في قول الشاعر:
حتّى إذا الليلُ تجلَّى و انكشفو زال عن تلك الربى حتّى انغسَف (اللسان) احسبهُ بمعنى انكشف.
(الغَسَف)
محركةً: السواد (اللسان).
غسق
الغاسِق: البارد و - الأسود من الحيَّات و - إبليس (التاج).
(الغَسِيقات)
الشديدات الحمرة قال أبو صخرٍ الهذليّ:
هِجانٌ فلا في الكون شامٌ يشينُهُو لا مَهَقٌ يَغشى الغَسِيقاتِ مُغْرَبُ (اللسان).
غَسَلَ
المراَةَ (ض) غَسْلاً: أكثر نكاحها و - الفحلُ طروقتهُ: الحَّ عليها بالضراب (اللسان).
(ما غَسَلُوا رؤوسهم من يوم الجَمل)
اي: ما فرغوا و لا تخلَّصوا (التاج).
(اغْسِلْني بماء الثلج و البرد)
اي: طهّرني من الذنوب (التاج).
(غَسَّلَ)
امراَتهُ تَغْسِيلاً: جامعها (اللسان).
(انْغَسَلَ)
الشيءُ: مطاوع غسلهُ (التاج).
(رجل غَسِل)
ككتف: كثير الضراب لامراَتهِ (الاساس).
(بنوا هذه المدينة بغُسالات أيديهم)
اي: بمكاسبهم (الاساس) و في التّاج «بغسلات أيديهم».
(على وجههِ غَسْلةٌ)
اي: هو حسن و لا ملح عليهِ و يقال لضدّهِ على وجههِ حَفْلة (الاساس).
(الغُسَلَة)
على مثال همزة: الذي يُلحّ في الضراب (الاساس).
(الغِسِّيل)
كسكّير: الذي يكثر الضراب و قيل الذي يكثر الضراب و لا يلقح يقال «فحلٌ غِسِّيل و رجل غِسِّيلٌ».
(كلام فلان مَغْسُول و ليس بمعسول)
كما تقول عريان و ساذج للذي لا ينكت فيهِ قائلهُ كاَنَّما غُسِل من النكت و الفِقَر غسلاً أو من حقّهِ أن يُغسَل و يُطمس (الاساس) و زاد في التّاج «و قد يكون المغسول كنايةً عن المنقَّح المهذّب من الكلام».
غسم
قد اغْسَمْنا في آخر العشيّ اي: دخلنا في الغَسَم و هو اختلاط الظلمة (اللسان).
(ليلٌ غاسِم)
مظلم (اللسان).
غسن
الغَسَّانِيَّة: طائفة من مرجئَة الكوفة انتسبوا إلى رجل اسمه غسَّان (التاج).
غَسا
الليلُ (ع) يَغْسَى: كاَبى يأْبَى حكاهُ ابن جنّي و معناهُ أظلم (اللسان).
(اغْسَيْتَ يا رجلُ)
ذلك عند المغرب أو بُعيدَهُ (اللسان).
(اغْسِ من الليلِ)
اي: لا تسِر اوَّلهُ حتّى يذهب غسوُّهُ كما يقال افْحِمْ عنك من الليل اي: لا تسِر حتّى تذهب فحمتهُ (اللسان).