أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٥٥ - باب القاف
(القاصِف)
اسم فاعل و (رعدٌ قاصفٌ) اي: صيّتٌ و (ريحٌ قاصِفٌ و قاصِفة) اي: شديدة تكسر ما مرَّت بهِ من الشجر و غيره.
(القِصَاف)
بالكسر: المراَة الضخمة.
(رجلٌ قَصَّاف)
كشدَّاد: صيّت.
(القَصْف)
ايضاً: اللهو و اللعب و قيل انها مولَّدة.
(القَصِف)
ككتف: ما انقصف نصفين و - الرجل السريع الانكسار عن النجدة.
(القَصِف البطن)
الذي اذا جاع استرخى و فتر و لم يحتمل الجوع.
(القَصْفَة)
مرقاة الدرجة و - من القوم: دفعتهم و زحمتهم يقال «سمعتُ قصفة الناس» و - رقَّة الارطى و قيل قطعةٌ من رملٍ تنقصف من معظمهِ (ج) قَصْف و قُصْفَان كتَمْرة و تَمْر و تُمران.
(القُصُوف)
الاقامة في الاكل و الشرب.
(القَصِيْف)
مصدرٌ و - هشيم الشجر تقول «خذ من قصيف الشجر» و - صريف الفحل و - ما انقصف نصفين و (ثوب قَصِيف) لا عرض لهُ و في اللسان «و البرديّ اذا طال يقال لهُ القصيف».
(الاَقْصَف)
من انكسرت ثنيَّتهُ من نصفها.
القَوْصَف
: القطيفة.
قَصْفَلَ
الطعامَ: اكلهُ اجمع كقصبلهُ.
قَصَلهُ
(ض) قَصْلاً: قطعهُ و قيل قطعهُ قطعاً و حيّاً فهو (قاصِلٌ) و ذاك (قَصِيلٌ او مَقْصُول) و - الحنطةَ: داسها و - عنقَهُ: ضربها و - الدابَّةَ و - عليها: علفها القصيل.
(تَقَصَّلَ و انْقَصَل و اقْتصَلَ)
انقطع.
(اقْتَصَلَهُ)
قطعهُ.
(اقْصَاَلَّ)
بهِ اقصئْلالاً: قبض عليهِ و - بالمكان: اقام بهِ.
(سيفٌ قاصِل)
قطَّاع.
(القُصَالة)
ما عُزِل من البرّ اذا نُقِّي فيُرمَى بهِ او يُداس ثانيةً يقال «هذه قصالة البرّ».
(ما فلانٌ الاَّ قصالة و حُثالة)
اي: سفلة.
(القَصَّال)
فعَّال للمبالغة و - الاسد.
(سيفٌ قَصَّال)
اي: قطَّاع.
(القَصْل)
مصدرٌ و - زهر السَلَم و - القُصَالة.
(القِصْل)
بالكسر: القُصَالة و - الفسل الضعيف و - الاحمق لا خير فيهِ و قيل مَن لا يتمالك حمقاً و هي (قِصْلَة).
(القَصَل)
محركةً: ما يخرج من الطعام فيرمى بهِ و في الصحاح «القَصَل في الطعام مثل الزؤَان» و قال الراجز:
«قد غُربِلَت و كُربِلَت من القَصَل». (القَصْلَة) بالفتح: المرَّة و - واحدة القَصْل و قيل القَصْلَة الطائفة المنقصلة من الزرع و - جماعة الماشية و - الحمقاءُ.
(شجرةٌ قَصْلَة)
اي: رخوة.
(القَصْلَة)
ايضاً و القِصْلَة: الجماعة من الابل نحو الصِرْمة.
(القَصِيْل)
الجماعة و - الشعير يُجَزُّ اخضر لعلف الدوابّ سُمّي بهِ لسرعة اقتصالهِ من رخاصتهِ و الفقهاءُ تسمّي الزرع قبل ادراكهِ قَصِيلاً و هو مجازٌ (المغرب).