أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٨٠ - باب القاف
(المَقَاحِم)
المهالك قيل هي جمع قَحْمَة على خلاف القياس كملامح جمع لمحة.
(فلان فيهِ مُقْتَحمٌ)
اذا كان رديء المَرْآة.
قَحَا
المالَ (ن) يَقْحُوهُ قَحْواً (واويٌّ): اخذهُ كلهُ.
(اقْتَحى)
المالَ اقْتِحَاءً: بمعنى قحاهُ.
(القُحْوان و الاُقْحُوان)
بالضمّ فيهما [(ق) و عبارته و الاُقحوان بالضمّ: البابونج كالقُحْوان. (ل) الاُقْحوان البابونج او القرّاص واحدته اقحوانة و يجمع على اقاح و قد حكي قُحوان و لم يُر الا في شعر و لعله على الضرورة كقولهم في حدّ الاضطرار: سامة في اسامة]:
نباتٌ لهُ زهرٌ ابيض في وسطهِ كتلةٌ صغيرةٌ صفراءُ و اوراق زهرهِ مفلَّجة صغيرة يشبّهون بها الاسنان تقول «افترَّت عن نَوْر الاُقْحُوان» واحدتهُ (قُحْوانة و اقْحُوانة) و يُصغر على اقيْحىً [(ص) على اقَيْحيّ (ل) انتقده ابن بري قال: هذا غلط من الجوهري و صوابه اقَيْحِيان و الواحدة اقَيْحِيانة لقولهم اقاحيّ كما قالوا ظُرَيبان في تصغير ظَرْبان لقولهم ظرابيّ] بحذف الالف و النون (ج) اقاحيُّ بالتشديد و ان شئْت قلت اقَاحِي بالتخفيف و يقال على المجاز «بدا اقحوان الشيب» اي: بياضهُ.
(اقاحِي الامر)
اوائلهُ و تباشيرهُ.
(المِقْحَاة)
بالكسر: المجرفة.
(المَقْحُوُّ و المَقْحِيُّ)
من الادوية: الذي فيه الاقحوان يقال «في الدواء المَقْحُوّ شفاء للمَحْقُوّ» و هو المصاب بداءِ الحَقْو.
قَخَرَ
الرجلُ (ع) قَخْراً: ضرب بالشيءِ اليابس على اليابس و قال ابن القطاع «قَخَرَهُ قَخْراً: ضربهُ بحجرٍ».
القَخْز
: ضرب شيء يابس بمثلهِ يقال «ما اشدَّ صوت قخزتهِ» (الصاغاني).
قخي
قَخَّى الرجلُ تَقْخِيةً: تنخَّع تنخُّعاً قبيحاً.
قَدْ
: تكون اسماً و حرفاً اما الاسميَّة فتُستَعمَل على وجهين:
الاول: ان تكون اسماً مرادفاً لحسْب و الاكثر فيهِ البناء على السكون نحو قَدْ زيدٍ درهمٌ و يقل استعمالهُ معرباً فيقال قَدْ زيدٍ درهمٌ بالرفع على الابتداءِ كما يقال حسبهُ درهمٌ و قَدِي درهمٌ بغير نون كما يقال حسبي.
الثاني: ان تكون اسم فعلٍ بمعنى يكفي او كفَى و يقع الاسم بعدها منصوباً على المفعوليَّة نحو قد زيداً درهمٌ اي: يكفيهِ و قَدْنِي درهمٌ اي: يكفيني و قد يقال قدي بدون النون ضرورةً اي: ليسني و ان سمَّيت بقَدْ شخصاً شدَّدتهُ (الصحاح) و انكر التشديد ابن بريّ فمن كلامهِ «و اما قد اذا سمَّيت بها فتقول قدٌ كما تقول يدٌ و دمٌ مسمّىً لفظها».
و اما قد الحرفية فانها تختصُّ بالفعل المتصرّف الخبريّ المُثبَت المجرَّد من جازمٍ و ناصبٍ و حرف تنفيس و هي معهُ كالجزءِ منهُ و لذلك لا تعمل فيهِ مع اختصاصها بهِ و لا تُفصَل عنهُ الا بالقَسَم لانهُ يؤَكّد مضمونها فليس باجنبيٍّ عنها كقولهِ «فقد و اللّه بيَّن لي عناءِي» و لها ستَّة معانٍ:
احدها: التوقع مع المضارع كقولك قد يقدم الغائِب اليوم اذا كنت تتوقَّع قدومهُ و مع الماضي عند الاكثرين كقولك قد ركب الاميرُ لقومٍ ينتظرون ركوبهُ