أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٠٧ - باب القاف
(غَنِّنا غَناءَ اهل القَرارِ)
اي: اهل الحضر المستقرّين في منازلهم لا غناءَ اهل البدو الذين لا يزالون متنقّلِين.
(دار القَرَار)
دار الآخرة.
(القَرَارة)
القَرَار في معانيهِ و - القصير و - القاع المستدير يجتمع فيهِ ماءُ المطر و منهُ قولهُ «فتركنَ كلَّ قَرَارة كالدرهمِ».
(القُرَارة)
ما بقي في القدر او ما لصق باَسفلها من مَرَق او حطامٍ تابلٍ و غيرهِ.
(القُرَارة)
مثلَّثة القاف: اسم الماءِ الذي يُقَرُّ اي: يُصَبّ في القدر بعد الطبخ لئَلاَّ تحترق.
(القَرَاريُّ)
بالفتح: الخيَّاط كقولهِ «كشقّ القراريّ ثوب الرَدَن» اي: يشقُّ الامور و يقطعها كما يشقُّ الخيَّاط ثوب الخزّ حين يفصّلهُ و قيل كل صانعٍ و - القصَّاب و - الحَضَريُّ الذي لا ينتجع.
(القَرُّ)
مصدرٌ و - يوم القَرّ هو اليوم الذي يلي يوم النحر لانهم يقرُّون فيهِ بِمِنَى و - مركبٌ للرجال بين الرحل و السرجِ و قيل الهودج و - الفرُّوجة.
(قَرُّ الثوب)
غرُّهُ و هو كل كسر منهُ منثنٍ يقال «طوى الثوب على قرّهِ».
(يومٌ قَرٌّ)
اي: باردٌ و كذلك (ليلٌ قَرٌّ) و منهُ قول حاتم الطاءِيّ لعبدٍ لهُ يأْمرهُ ان يوقد النار لتهتدي بها الضيوف اليهِ «اوقِدْ فان الليل ليلٌ قَرُّ».
(القُرُّ)
بالضمّ: البرد و قيل برد الشتاءِ خاصةً و البرد عامٌّ فيهِ و في الصيف سُمّي بذلك من الاستقرار و السكون كانهُ يسكّن الحرّ و يُطفِئُهُ و - القرار في المكان.
(القُرُّ)
ايضاً: دُوَيبَّةٌ مستطيلة تطفو على الماءِ سُمِّيَت بذلك لانهُ يبرز منها صوتٌ كانها تقول «قُرّ» و هي تشبَّث ببعضها فتتَّصل كالحبل و يقال عند شدَّة تصيبهم «صابت بقُرٍّ» اي: صارت الشدّة الى قرارها و ربَّما قالوا «وقعت بقرٍّ» اي: وقعت في الموضع الذي ينبغي.
(القُرَر)
كصُرَد: الحسا واحدتهُ (قرَّة).
(وَقَعْتَ بقُرِّكَ)
اي: صادفَ فؤَادك ما كان متطلّعاً اليهِ فتَقرّ يقال للثائِر اذا صادف ثارهُ.
(وقَعَ الامرُ بقُرّهِ)
اي: بمستقرّهِ.
(القُرَّى)
الشدَّة الواقعة بعد توقّيها.
(القَرَّة)
المرَّة و (ليلةٌ قَرَّة) اي: باردة.
(القَرَّتانِ)
الغداة و العِشَاءُ.
(القِرَّة)
بالكسر: النوع و - ما اصاب الانسان و غيرهُ من البرد و - البرد يقال «اشدُّ العطش حرَّةٌ على قرَّةٍ» و ربَّما قالوا اجد حِرَّةً تحت قِرَّةٍ و في اللسان «مثل العرب للذي يظهر خلاف ما يضمر حرَّة تحت قِرَّةٍ» و يقال ايضاً «ذهبت قِرَّتها» اي: الوقت الذي يأتي فيهِ المرض و الهاء للعلَّة.
(القُرَّة)
بالضمّ: الدفعة و - ما بقي في القدر و قيل ما لصق باسفلها من مرق و قيل حطام تابلٍ و غيرهِ.
(قُرَّة العين)
نباتٌ يقال لهُ جرجير الماءِ.
(هو قُرَّة عيني)
اي: ما تقرُّ بهِ عيني.
(ابو قُرَّةَ)
كنية الحرباء لان البرد لا يزال مستحوذاً عليها و لذلك لا تزال تستقبل الشمس برأْسها و عليهِ قولهم «اصرد من عين الحِرْبَاء».
(القُرَّة)
مثلَّثة القاف: الضفدع.