أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢١٨ - باب الفاء
(فرس فَوْهَاء شَوْهَاء)
واسعة الفم في راسها طول.
(الفَوْهَة)
بالفتح: المرَّة و - الفم.
(الفُوْهَة)
بالضمّ: من السكَّة و الطريق و الوادي و جبل النار: فمها (ج) فُوهات.
(الفُوَّة)
على وزن صيغة الجمع: عروقٌ دقاق طوال حمر يُصبَغ و يُداوَى بها و تسمَّى عروق الصبَّاغين و يقال لها الفُوَّة بالتاءِ و هو الاكثر في الاستعمال و قال الازهريّ «و لا اعرف الفُوَّه بهذا المعنى».
(الفَيِّهُ)
كسيِّد: المِنْطِيْق و - الجيّد الاكل و قيل النَهِم الشديد الاكل من الناس و غيرهم و هي (فيِّهة).
(الفُوَّهة)
القالة تقول هو يخاف فُوَّهةَ الناس و قيل تقطيع المسلمين بعضهم بعضاً بالغيبة و منهُ قولهم «ان ردَّ الفُوَّهة لشديدٌ» اي: ردُّ الكلام بعد خروجهِ صعبٌ و - اللبن ما دام فيهِ طعم الحلاوة و قد يقال بالقاف و هو الصحيح و - من السكَّة و الطريقِ و الوادي و النهرِ و جبلِ النار: فمهُ و - اول الشيءِ (ج) فُوَّهات و افْواه و فَوائِه.
(طلعت علينا فُوَّهة ابلِكَ)
اي: اوَّلها بمنزلة فُوَّهة الطريق.
(انهُ لذو فُوَّهة)
اي: شديد الكلام بسيط اللسان.
(ما اشدَّ فُوَّهةَ دابَّتك في هذا الكلا)
اي: اكلهُ.
(الاَفْوَاه)
التوابل و - نوافج الطيب و في الصحاح «الافواه ما يُعَالج بهِ الطيب كما انَّ التوابل ما تُعالج بهِ الاطعمة» تقول عندهُ افواه الطيب و افاوِيه الطيب و - الوان النَوْر و ضروبهُ و - اصناف الشيءِ و انواعهُ الواحد (فُوْهٌ) كما مرَّ (ج) افاوِيهُ قال الشاعر:
«و من كل افواه البُقول بها بَقْلُ» و تقول قد اصاب المالُ من افواهِ البقل اي: من اخلاطهِ.
(الاَفْوَه)
ذو الفَوَه و الانثى (فَوْهَاءُ) (ج) فُوْهٌ.
(المُفَوَّه)
المنطيق و - النَهِم الشديد الاَكل (شرابٌ مُفَوَّه) مطيَّبٌ بالافاويه.
(مَنْطِقٌ مُفَوَّه)
اي: بليغٌ طيّب.
(ثوبٌ مُفَوَّهٌ و مُفَوّىً)
اي: مصبوغ بالفُوّه.
(رجلٌ مُسْتَفِيهٌ)
اي: اكول.
فوو
الفُوْ ساكنة الواو: نباتٌ يُتداوَى بهِ من وجع الجنب و داءِ الثعلب.
(الفُوَّة)
ذُكِرت في (ف و ه).
(ثوبٌ مُفْوّىً)
اي: مصبوغٌ بالفُوَّة.
(ارض مَفْوَاة)
كثيرة الفوَّة [(ق) مُفَوَّاة (ل) ارض مُفَوَّاة ذات فوَّة و قيل كثيرتها و المَفْواة التي لا يُزرع فيها غيره].
فِيْ
: حرف جرٍّ لهُ عشرة معانٍ:
احدها: الظرفيّة حقيقةً نحو «غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ» او مجازاً نحو «رَأَيْتَ النّٰاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّٰهِ أَفْوٰاجاً».
الثاني: المصاحبة نحو جاءَ الامير في موكبهِ اي: مع موكبهِ.
الثالث: التعليل و منهُ «ان امراَةً دخلت النار في هرَّة حبستها فلا اطعمتْها و لا تركتها تأكل من خشاش الارض» اي: لاجل هرَّةٍ.
الرابع: الاستعلاءُ نحو «وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» اي: