أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٩٨ - باب القاف
تقاصرت اطرافهُ.
(اقْتَرَبَ)
الوعدُ: قرب و - الشيئان: تقاربا.
(اسْتَقْرَبَ)
الشيءَ: ضدّ استبعدهُ.
(القَارِب)
طالب الماء ليلاً و لا يقال لطالب الماءِ نهاراً و - السفينة الصغيرة تكون مع اصحاب السُفُن الكبيرة تُسْتَخَفٌّ لقضاء حوائجهم (ج) قَوارِب.
(القَرَاب)
كسحاب: القُرْب يقال «افعل ذلك بقَرابٍ» اي: بقربٍ.
(ان الفرار بقُرابٍ اكْيَس)
مَثَلٌ يضرب في الرضا باليسير و القناعة بهِ مع سلامة العرض و قُراب بالضمّ اسم فرس عبد اللّه بن الصِمَّة اخي دُرَيد المشهور كان معهُ في حربٍ فاستضعف دُرَيد نفسهُ و قومهُ فقال لاخيهِ الفرار بقرابٍ اكيس اي: احزم رأياً و اصوب من الثبات فلم يطعهُ اخوهُ و قاتل فقُتل و اخِذ الفرس.
(القِراب)
بالكسر: الغمد و قيل هو وعاء يكون فيهِ السيف بغمدهِ و حمالتهِ (ج) قُرُب و اقْرِبة.
(قِراب الشيء)
ما قارب قدرهُ.
(القِراب)
ايضاً: مقاربة الامر كقوله «يزدنَ على العديد قرابَ شهرِ» و كذلك اذا قارب ان يمتلىء الدلو.
(القُراب)
بالضمّ: القريب يقال افعل ذلك عن قريب و قُرابٍ و (قُراب الشيء) ما قارب قدرهُ و (قُراب المؤمن) فراستهُ.
(جاؤُوا قُرابَى)
اي: متقاربين و هو جمع قريب على غير قياس.
(القَرَابة)
كسحابة: القرب في الرحم و قول الفقهاء في الوقف لو قال (وقفت كذا على قرابتي) تناول الواحد و غيرهُ صحيح (اي: قولهم صحيحُ) لان القرابة في الاصل مصدر يقال هو قرابتي و هم قرابتي و عدَّ هذا الرازي من كلام العوامّ و انكرهُ الحريري و قال الصواب هو ذو قرابتي و هما ذوا قرابتي و هم ذوو قرابتي و ردّ الخفاجيّ كلامهُ في شرح الدرَّة.
(اهل القرابة)
هم الذين يقدّمون الاقرب فالاقرب من ذوي الارحام.
(القِرابة)
بالكسر: سير الليل لورد الغد.
(القُرابة)
القريب يقال ما هو بشبيهك و لا بقرابة منك اي: و لا بقريب منك.
(قُرابة الشيءِ)
ما قارب قدره و سئل اعرابي قطع الوادي فقال «الماء قُرَابة الركبتين».
(قُرابة المؤمن)
فراستهُ.
(القُرْب)
بالضمّ: خلاف البعد.
(ذات قَرْب)
موضعٌ لهُ يوم من ايام حروب العرب.
(القُرْب)
ايضاً و القُرُب: الخاصرة او من الشاكلة الى مراقّ البطن (ج) اقْراب و منهُ قول رؤبة بن العجَّاج يصف الاُتُن الوحشيَّة:
«لواحق الاقراب فيها كالمَقَق» اي: ضوامر الخواصر و المقق الطول و الكاف الداخلة عليه زائدة.
(القَرَب)
محركةً: سير الليل لورد الغد و منهُ قول المتنبي:
«كاَنهُ الوقت بين الورد و القَرَبِ» و - البير القريبة الماء و - طلب الماء ليلاً و قيل القَرَب ان لا يكون بينك و بين الماء الاَّ ليلةٌ او اذا كان بينكما