أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٤١ - باب القاف
(اخذ بقُوْف رَقَبتهِ)
و بقاف رَقَبتهِ: كاخذ بصوفها و يقال «نجوت بقوف نفسك» اي: نجوت بنفسك و قال ابو عُبيد «اخذتهُ بقُوفِ رَقَبتهِ» اي: اخذتهُ كلهُ و قيل معناهُ يأْخذ برقبتهِ جمعاء و قيل يأْخذ برقبتهِ فيعصرها.
(القُوْفَا)
حجر اسود اسفنجي يتولد ببلاد حلب يعمل منهُ الرحى (دخيل).
(اخذ بقُوفة رقبتهِ)
كاخذ بصوفتها.
(القُوْفيُّ)
بالضمّ: كل بخور عطريّ.
(الاَقْوَف)
اسم تفضيل يقال «هو اقْوَف الناس للاثر».
قَاقَت
الدجاجةُ (ن) تقُوق قَوْقاً: صوتت [(ت).. و ذلك اذا أرادت السفاد].
(القَاوُوْق)
من ملابس الراس كالذي يلبسهُ كهنة الامَّة المارونيَّة عدا الرهبان منهم (ج) قَواوِيق (دخيل).
(القاق و القُواق)
و القُوْق و القِيْق: الطويل و قيل القبيح الطول (اللسان) و في القاموس «القُوق بالضمّ و القاق و القيق من الرجال الفاحش الطول».
(القاق)
ايضاً: الاحمق الطائِش و - طائِر مائِيّ طويل العنق.
(القُوْق)
ايضاً: طائرٌ مائيٌّ طويل العنق.
(القُوْقَة)
بالضمّ: الصَلَعَة و - الاصلع كقولهِ «لها ولدٌ قوقةٌ احدبُ».
(الدنانير القُوقِيَّة)
من ضرب قيصر لانهُ كان يُسمَّى قوقاً.
(المُقَوَّق)
العظيم القوقة اي: الصَلَعة.
قَوْقَاَ
ت الدجاجةُ قَوْقَاَةً: صوتت كقاقت.
قوقس
المُقَوْقَس: طائرٌ مطوَّق طوقاً سوادهُ في بياض كالحمام و - لقب لكلّ من مَلَكَ مصر و الاسكندرية و لعظيم الهند.
القَوْقَش
: طيرٌ من طير الهند.
القَوْقَع
كجوهر: نباتٌ.
قَوقَلَ
الرجلُ في الجبل قوقلة: صعد.
(القَوْقَل)
بالفتح: ذكَر الحجل و القطا و - اسم ابي بطنٍ من الانصار و هم القواقلة.
قَوْقَى
قَوْقَاةً و قِيْقَاءً: صاح.
قال
(ن) يقُول قَوْلاً و قالاً و قِيْلاً و قَوْلَةً و مَقَالةً و مَقَالاً:
تلفظ و يقال في مجهولهِ قِيْلَ و قُوْلَ لغةٌ و قد يستعمل القول لغير ذي لفظ تجوُّزاً كقولهِ «فقالت لهُ العينان سمعاً و طاعةً» و - الحائطُ: سقط و - بهِ: حكم و اعتقد و - غلب و منهُ «سبحان من تعطف بالعزّ و قال بهِ» اي:
غلب.
(قال عنهُ)
روى و - لهُ: خاطبهُ و - عليهِ: افترى و - فيهِ:
اجتهد و - بيدهِ: اهوى بها و اخذهُ و - براسهِ: اشار و - برجلهِ: مشى و - بثوبهِ: رفعهُ و - بيديهِ على الحائط:
ضرب بهما و - القوم بفلانٍ: قتلوهُ و يجيءُ بمعنى تكلَّم و مات و مال و استراح و اقبل و - بهِ: احبَّهُ و اختصَّهُ لنفسهِ كما يقال «فلان يقول بفلانٍ» اي: بمحبَّتهِ و اختصاصهِ و يُعبَّر بها عن التهيؤ للافعال و الاستعداد لها فيقال قال فاكل و قال فضرب و قال فتكلم و نحوه و يستعمل القول بمعنى الظن فيعمل عملهُ بشروط:
احدها: ان يكون مسبوقاً بالاستفهام.
الثاني: ان يكون بلفظ الاستقبال.
الثالث: ان يكون للمخاطب.