أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٩٧ - باب القاف
مقاصدهُ.
(القِرْاَة)
الوباءُ و اهل الحجاز يقولون قِرَة بلا همز قال الاصمعيّ «اذا قدمتَ بلاداً فمكثت بها خمس عشرة سنةً (مح) [(ل) (ت) خمس عشرة ليلة] فقد ذهبت عنك قِراَة البلاد» و معناهُ انهُ اذا مرض بها بعد ذلك فليس من وباءِ البلاد.
(القَرَّاءُ)
كخطَّاءُ: الحسن القراءة (ج) قَرَّاؤُون و لا يكسَّر.
(القُرَّاءُ)
بالضمّ و المدّ: الناسك المتعبد (ج) قُرَّاؤون و قَرَارِىء (مح) [(ل) و قرائِىء بالهمز قال جاؤا بالهمزة في الجمع لما كانت غير منقلبة بل موجودة في قرأْت و في (ق) قَواريء وزان دنانير و في نسخة قوارِىء كفواعل].
(المُتَقَرِّىء)
الناسك المتعبّد.
(المُقْراُ)
بلدٌ باليمن معدنٌ للعقيق منهُ المُقْرَئيُّون من المحدّثين و غيرهم و يفتح ابن الكلبيّ الميم.
(المُقَرَّاَة)
التي يُنتظَر بها انقضاء اقرائها.
(المَقْرُوء و المَقْرُوُّ و المَقْرِيُّ)
بالادغام فيهما: ما قُرِىءَ.
قَربَ السيفَ (ن) قَرْباً: ادخلهُ في القراب او اتخذ لهُ قراباً فهو (قَارِب) و السيف (مَقْرُوبٌ) و - الضيفَ:
اطعمهُ الاقْرَاب و - الابِلَ قَرَابةً [(ق) غير انه ضبط قرابة بالكسر و هو الصواب. (ت) هكذا في النسخ و الذي عند ثعلب و قد قَرَبت الابل تقربُ قُرباً و قَرَبْتُ اقْرَبُ قِرابة مثل كتبت اكتب كتابة اذا سرت الى الماء و بينك و بينه ليلة و مثله في (ل)]: سار بها ليلاً لورد الغد او سار بها الى الماء و بينها و بينهُ ليلةٌ.
(قَرِبهُ)
(ل) و (قَرُبَ) منهُ و - اليهِ (ر) قُرْباً و قُرْباناً و قِرْباناً: دنا و (قَرِبَ) الرجلُ (ل) قَرَباً: اشتكى قُرَبهُ.
(قَرَّبهُ)
ادناهُ و - القربانَ للّه: قدَّمهُ و - الكاهنُ فلاناً: ناولهُ القربان و هذه (نصرانية) و - فلانٌ: اشتكى قُربَهُ و - الفرسُ: عدا تقريباً و هو ضربٌ من العدو سيذكر و - فلاناً: قال لهُ حيَّاك اللّه و قرَّب دارك قال البعيث بن حريث الطاءِيّ «لبالمنزلِ الاقصى اذا لم اقرَّبِ» اي:
اذا لم اكرَم و ادنَ على طريق الاعظام و - الاميرُ فلاناً:
قدَّمهُ في خدمته و جعلهُ من خواصّهِ.
(قَارَبَهُ)
مُقَارَبَةً: داناهُ يقال قارب الفرس الخطو اي:
داناهُ و - فلانٌ فلاناً: ناغاه بكلام حسن اي: حادثهُ بهِ و - الرجلُ في الامر: ترك الغلوّ و قصد السداد.
(اقْرَبَ)
المستقي الاناءَ: قرَّبهُ للامتلاء و - الحاملُ:
قرب ولادها فهي (مُقْرِب) و - المهرُ و الفصيل: دنا للاثناء و - الراعي الابلَ: سرى بها ليلاً لورد الغد فهو (قَارِب) و لا يقال مُقرِب و الابِل (قَوارب) لا مُقرَبَة.
(تَقَرَّبَ)
الى اللّه بالقُربان تقرُّباً و تِقِرَّاباً: اتى اليه تعالى به و طلب القربة عندهُ و - الرجلُ: وضع يدهُ على قربهِ و - تناول القربان [و هذه نصرانية] و (تقرَّب يا رَجُل) اي: اعجل قيل هو خاصّ بالامر.
(تَقَارَبا)
ضدّ تباعدا.
(تَقَارَبت ابلُ فلانٍ)
قلَّت و ادبرت و - الزرعُ: دنا ادراكهُ و في الحديث «اذا تقارب الزمان لم تكَد رؤيا المؤمن تكذب» قيل المراد استواء الليل و النهار و قيل المراد آخر الزمان و اقتراب الساعة لان الشيء اذا قلَّ