أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢١٩ - باب الفاء
عليها.
الخامس: مرادفة الباءِ نحو زيدٌ بصيرٌ في صناعتهِ اي:
بها.
السادس: مرادفة الى نحو فردُّوا ايديهم في افواههم اي:
اليها.
السابع: مرادفة من كقولهِ «ثلاثين شهراً في ثلاثة احوالِ» اي: من ثلاثة احوال.
الثامن: المقايسة و ذلك في الداخلة على مفضولٍ سابق و فاضلٍ لاحق نحو «فَمٰا مَتٰاعُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا فِي الْآخِرَةِ إِلاّٰ قَلِيلٌ» اي: بالقياس الى الآخرة.
التاسع: التعويض و ذلك يكون في الزائِدة المعوَّض بها عن اخرى محذوفة كقولك ضربتُ في من رغبت اصلهُ ضربت من رغبت فيهِ فحُذِفَت في الواقعة بعد رغبت و عُوِّض عنها بالزائِدة بعد ضربت و فيهِ نظرٌ لان الزائِد حكمهُ ان يكون صالحاً للسقوط مع صلاحيتهِ للثبوت بخلاف هذه فانها صالحةٌ للسقوط دون الثبوت كما ترى.
العاشر: التوكيد و هو في الزائِدة لغير تعويض اجازهُ الفارسيُّ بقولهِ «تخال في سوادهِ يَرَنْدَجا» اي: تخال سوادهُ و اجازهُ بعضهم في النثر نحو قال اركبوا فيها اي: اركبوها و تكون (في) اسماً بمعنى الفم في حالة الخفض نحو نظرت الى في زيدٍ اي: الى فمهِ و فعل امر من و فى للمخاطبة نحو في وعدَكِ يا فلانة.
فَاءَ (ض) يفيءُ فَيئاً: رجع و منهُ «حتى تفيءَ الى امر اللّه» اي: ترجع و يقال «هو سريع الفيءِ عن غضبهِ» اي: سريع الرجوع.
(فاءَ المُولي)
الى امراَتهِ اي: كفَّر عن يمينهِ و رجع اليها اي: الى المراَة و المُولي الحالف بالطلاق.
(فاءَ)
الظلُّ: تحوَّل و - فلانٌ الغنيمةَ: اخذها و اغتنمها و - الحديدةُ: كلَّت بعد حدَّتها.
(فَيَّاَت)
الشجرةُ تَفْيِاَةً: ظلَّلت و - المراَةُ شعرَها:
حركتهُ من الخُيلاء و - الرياحُ الغصونَ: حركتها.
(افاءَ)
الظلُّ افَاءَةً: رجع و - فلاناً الى كذا: ارجعهُ و - على الامر: اراد امراً فعدلتهُ الى غيرهِ و - اللّهُ عليهِ مالَ الكُفَّار: جعلهُ فَيْاً لهُ كقولهِ «خدَاشٌ فاَدَّى نعمةً و افاءَها» اي: ادَّاها و رجَّعها لي بعد ما كادت تفوتني و في التاج «و افَأتُ عليهم فيئاً: اذا اخذت لهم فيئاً اخِذ منهم».
(تَفَيَّاَت)
الظلالُ تفيوءاً: تقلَّبت و - فلانٌ: تتبَّع الظلال و - الاخبارَ: تنسَّمها و - الشجرةَ و - في الشجرة: دخل في افيائها و استظلَّ.
(تَفَيَّأْتُ بفيِّك)
التجأْتُ اليك.
(اسْتَفَاءَ)
اسْتِفاءَةً: رجع و - المالَ: اخذهُ فَيْئاً و - الاخبارَ: تنسَّمها.
(الفِئَة)
الطائفة و قد ذُكِرَت في (ف ا ي).
(الفَيْءُ)
مصدرٌ و - ما انصرفت عنهُ الشمس (ج) افْيَاءُ و فُيُوْءٌ يقال «فلان لا يُقْرَب من افيائِهِ و لا يُطمَع في اشيائِهِ» و - الغنيمة و - الخِراج راجع الغنيمة في باب الغين و في التعريفات «الفيءُ ما ردَّهُ اللّه تعالى على اهل دينهِ من اموال من خالفهم في الدين بلا قتالٍ امَّا بالجلاءِ او بالمصالحة على جزيةٍ او غيرها و الغنيمة اخصُّ منهُ و النفل اخصُّ منهما و الفيءُ ما ينسخ