منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٢ - نسخة كتاب أمير المؤمنين على
كتاب امرىء- إلخ، المنقول آنفا من نصر في صفين و المبرّد في الكامل و الدينوري في الإمامة و السياسة ليس بمذكور في النهج و إن كان في بعض الجمل و العبارات مشاركا لهذا الكتاب السابع، و إن أبيت إلّا جعلهما كتابا واحدا فما اعترض الشارح البحرانيّ على السيّد في المقام و ما زعم من أنّ هذا الكتاب ملفّق من صدر كتاب و ذيل آخر فليس بصواب، فعليك بما كتب ٧ جواب كتاب معاوية
نسخة كتاب أمير المؤمنين على ٧ الى معاوية جوابا عن كتاب كتبه معاوية اليه
نقلهما غير واحد من رجال الأخبار و السير في جوامعهم، و نقلهما الفاضل الشارح المعتزلي في شرحه على النهج، و قد كتبه ٧ إلى معاوية جوابا عن كتاب كتبه معاوية إليه ٧ في أواخر حرب صفين لمّا اشتدّ الأمر على معاوية و أتباعه و كادوا أن ينهزموا و يولّوا الدّبر.
و كان كتاب معاوية: من عبد اللَّه معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب أمّا بعد فانّ اللَّه تعالى يقول في محكم كتابه «و لقد أوحى إليك و إلى الّذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك و لتكوننّ من الخاسرين».
و إنّي احذّرك اللَّه أن تحبط عملك و سابقتك بشقّ عصا هذه الامّة و تفريق جماعتها.
فاتّق اللَّه و اذكر موقف القيامة و اقلع عمّا أسرفت فيه من الخوض في دماء المسلمين، و إنّي سمعت رسول اللَّه يقول: لو تمالأ أهل صنعاء و عدن على قتل رجل واحد من المسلمين لأكبّهم اللَّه على مناخرهم في النّار، فكيف يكون حال من قتل أعلام المسلمين، و سادات المهاجرين، بله ما طحنت رحاء حربه من أهل القرآن و ذي العبادة و الإيمان من شيخ كبير، و شابّ غرير، كلّهم باللّه تعالى مؤمن، و له مخلص، و برسوله مقرّ عارف.
فإن كنت أبا حسن إنّما تحارب على الإمرة و الخلافة فلعمري لو صحّت خلافتك لكنت قريبا من أن تعذر في حرب المسلمين، و لكنّها ما صحّت لك و أنّى