منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨ - اللغة
فتنه بر قطب ايستاده است (كنايه از اين كه آسياى فتنه دور مىزند يعنى آتش فتنه مشتعل است يا اين كه مراد أمير المؤمنين ٧ از قطب خود آن حضرت باشد چه آن بزرگوار قطب إسلام و مسلمين و مدار إيمان و أهل آن است، يعني فتنه اصحاب جمل بر آن بزرگوار روى آورده است و بر آن قطب عالم إمكان دور مىزند) پس بشتابيد بسوى أمير خود و پيشى گيريد بجهاد دشمن خود اگر خدا خواهد.
و من كتاب له ٧ اليهم بعد فتح البصرة و هو الكتاب الثاني من باب المختار من كتب أمير المؤمنين ٧
و جزاكم اللَّه من أهل مصر عن أهل بيت نبيّكم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته، و الشّاكرين لنعمته، فقد سمعتم و أطعتم و دعيتم فأجبتم.
اللغة
(جزاكم) الجزاء يائيّ و هو ما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرا فخير و إن شرّا فشرّ، قال اللَّه تعالى: وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً و قال تعالى:
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها يقال: جزاه كذا و بكذا و على كذا يجزيه جزاء من باب ضرب.
(أهل) قال الخليل: أهل الرّجل أخصّ النّاس به، أهل البلد و البيت سكّانه، و أهل كلّ نبيّ امّته، و أهل الأمر ولاته، و أهل الاسلام من يدين به.
و قوله ٧: (أهل بيت نبيّكم) إشارة إلى قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، فالمراد من قوله: أهل بيت نبيّكم، هو أهل البيت في الاية
.