منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠٤ - الترجمة
من العقليّة و النقلبّة، و قد ألّف بغاة الحقيقة و الهداية في ذلك رسائل شتّى و صنّف أهل الفحص و التتبّع من الفريقين جوامع عديدة حاوية للأخبار المأثورة عن النبيّ ٦ في خلافته بلا فصل، و كذا في خلافة سائر الأئمّة واحدا بعد واحد و لو ثنينا البيان على تفصيل ذلك لطال بنا الخطب و عظم علينا الأمر.
و لعمري أنّ الرّجل يحبّ أن يتشابه بالجهّال، و إلّا فالأمر أبلج من الشمس في رابعة النهار، و قد قدّمنا أنّ رسول اللَّه ٦ كان أشفق على الناس من الوالد على ولده حتّى أنّه أرشدهم إلى امور كانت دون مرتبة ولاية الأمر بمراحل كتعليمهم تقليهم الأظفار، و آداب طلى النورة، و تسريح اللّحى، و أخذ الشوارب و لبس الثياب حتّى أرشدهم في قضاء الحاجة إلى امور كثيرة مندوبة و غير مندوبة فكيف يسكت عن أجلّ الأشياء قدرا و أشدّها حاجة أعني النّصّ على الامام الّذي يتولّي امورهم بعده.
و أمّا قوله ٧: و قد أكثرت في قتلة عثمان- إلخ، فمذكور في ذلك الكتاب كما نقلنا صورته الكاملة عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم.
ثمّ إنّ ما نقل الفاضل الشارح من أصحابه من أنّ أولياء الدّم يجب أن يبايعوا الإمام و يدخلوا تحت طاعته ثمّ يرافعوا خصومهم إليه فان حكم بالحقّ استديمت إمامته، و إن حاد عن الحقّ انتقضت خلافته- إلخ. اعتراف منهم بانتقاض خلافة عثمان من أوّل ما بويع له بالخلافة، لأنّه عطّل الحدّ الواجب في عبيد اللَّه ابن عمر قاتل جفينة و الهرمزان و ابنة أبي لؤلؤة، و قد قدّمنا الكلام في ذلك في شرح الخطبة ٢٣٦ و المختار الأوّل من باب الكتب و الرسائل، فراجع.
الترجمة
اين يكى از نامههاى أمير المؤمنين على ٧ است كه بسوى معاويه ارسال داشت:
همانا گروهى كه بر وجهي با أبو بكر و عمر و عثمان بيعت كردند بر آن وجه نيز با من بيعت كردند، پس حاضر- در مدينه- را نشايد كه ديگري را