منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٨ - «اشارة اجمالية الى ما عند الائمة من سلاح رسول الله
خلفها، و كانت له راية تسمّى العقاب، و كان له بعير يحمل عليه يقال له الدّيباج و كان له لواء يسمّى العلوم، و كان له مغفر يقال له الأسعد، فسلّم ذلك كلّها إلى عليّ ٧ عند موته و أخرج خاتمه و جعله في اصبعه فذكر عليّ ٧ أنه وجد في قائم سيف من سيوفه صحيفة فيها ثلاثة أحرف: صل من قطعك، و قل الحقّ و لو على نفسك، و أحسن إلى من أساء إليك.
الكافي: محمّد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: قال: ترك رسول اللَّه ٦ في المتاع سيفا، و درعا، و عنزة، و رحلا، و بغلته الشهباء فورث ذلك كلّه لعيّ بن أبي طالب.
الكافي: محمّد، عن أحمد، عن الحسين، عن فضالة، عن عمر بن أبان قال: سألت أبا عبد اللَّه ٧ عمّا يتحدّث الناس أنّه دفع إلى امّ سلمة صحيفة مختومة فقال:
إنّ رسول اللَّه ٦ لما قبض ورث عليّ ٧ علمه و سلاحه و ما هناك، ثمّ صار إلى الحسن، ثمّ صار إلى الحسين، قال، قلت: ثمّ صار إلى عليّ بن الحسين، ثمّ صار إلى ابنه، ثمّ انتهى اليك؟ فقال: نعم.
الكافي: الاثنان، عن الوشاء، عن أبان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: لبس أبي درع رسول اللَّه ٦ ذات الفضول فخطت و لبستها أنا ففضّلت.
الكافي: الاثنان، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين، قال:
سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: عندي سلاح رسول اللَّه ٦ لا انازع فيه، ثمّ قال:
إنّ السّلاح مدفوع عنه لو وضع عند شرّ خلق اللَّه لكان خيرهم، ثمّ قال: إنّ هذا الأمر يصير إلى من يلوي له الحنك فاذا كانت من اللَّه فيه المشيّة خرج فيقول الناس ما هذا الّذي كان و يضع اللَّه له يدا على رأس رعيّته.
أقول: قد مضى في (ص ٢٥٤ ج ١ من تكملة المنهاج) أنّ أمير المؤمنين ٧ تقدّم في صفين للحرب على بغلة رسول اللَّه ٦ الشهباء نقلا عن المسعودي في مروج الذهب و الأخبار في ذلك المعنى متظافرة جدا و نقلها و بيانها ينجران إلى بحث طويل الذيل و لسنا في ذلك المقام إلّا أنّه لمّا قادنا شرح الخطبة