منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٤ - الاعراب
لعمري في القسم أي لديني.
(لم تنزع عن غيّك) النزع عن الشيء: الكفّ عنه. (الغيّ): الضلال (الشقاق) الخلاف. التكليف: الأمر بما يشقّ عليك من الكلفة بمعنى المشقّة.
(زور) بالفتح جاء مصدرا و غير مصدر و على الثاني يستوي فيه المفرد و المثّنى و الجمع و المذكّر و المؤنّث. يقال: رجل زور و قوم زور و نساء زور. قال الجوهريّ الزّور، الزائرون يقال: رجل زائر و قوم زور و زوار مثل سافر و سفر و سفار، و نسوة زور أيضا. زاره زورا من باب قال: أتاه بقصد الالتقاء به.
قال زياد بن حمل كما في كتاب الحماسة لأبي تمام الطائي (الحماسة ٥٧٧) أو زياد بن منقذ كما قاله الجوهريّ في مادّة قزم من الصحاح:
|
زارت رويقة شعثا بعد ما هجعوا |
لدى نواحل في أرساغها الخدم |
|
|
و قمت للزّور مرتاعا و أرّقني |
فقلت أهي سرت أم عادني حلم |
|
و الأصل في ذلك زرت فلانا أى تلقّيته بزوري أو قصدت زوره نحو و جهته و الزّور أعلى الصدر.
(لقيان) بضمّ اللّام و كسرها مصدر من لقيت فلانا من باب علم أي صادقته و رأيته.
الاعراب
الضميران في حوزته و حرمته يرجعان إلى النبيّ ٦ كما يدلّ عليه سياق الكلام، و قوله ٧ بعد ذلك «و القيام بأسيافنا دونه في ساعات الخوف و اللّيل و النهار» على ما مرّ في ذكر سند الكتاب.
«و من أسلم» الواو للحال فالجملة حاليّة، أصحابه مفعول لفعل وقى و حرّ السيوف مفعول ثان له.
قوله ٧ «أراد من» من فاعل أراد، و مثل الّذى مفعوله و الضمير في منيّته راجع إلى من، و في أرادوا و آجالهم إلى عبيدة و من بعده، و كلمة من في