منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٤ - و من كتاب له
الترجمة
اين نامهايست كه امير المؤمنين علي ٧ بجرير بن عبد اللّه بجلي گاهى كه او را بسوى معاويه گسيل داشت تا از وى بيعت بگيرد، نوشت.
معاويه در بيعت با آن بزرگوار به تسويف و مماطله مىگذرانيد و ببهانههاى بيجا امروز و فردا مىكرد، و بدين سبب جرير مدتى دراز در شام سرگردان بود و أمير المؤمنين ٧ چون ديد كه معاويه در أمر بيعت دو دل است و به لعلّ و عسى روزگار مىگذراند اين نامه را بجرير نوشت:
أمّا بعد اى جرير برسيدن نامهام، معاويه را وادار كه قبول بيعت يا امتناع آنرا يكسره كند، و فرا گيرش كه در إطاعت يا عصيان بجزم سخن گويد، پس او را ميان كارزارى كه آوارهاش كند، و يا گردن نهادني كه ارجش دهد و بهرهاش رساند[١]، مخيّر گردان. اگر كارزار را بر گزيد عهد أمان بسويش افكن و اعلام جنگ در ده، و اگر بصلح گرايد بيعت از وى بستان. و السلام.
و من كتاب له ٧ الى معاوية و هو الكتاب التاسع من باب المختار من كتبه ٧ و رسائله
فأراد قومنا قتل نبيّنا، و اجتياح أصلنا و همّوا بنا الهموم، و فعلوا بنا الأفاعيل، و منعونا العذب، و أحلسونا الخوف، و اضطرّونا إلى جبل وعر، و أوقدوا لنا نار الحرب، فعزم اللَّه لنا على الذّبّ عن حوزته، و الرّمي من وراء حرمته، مؤمننا يبغي بذلك الأجر، و كافرنا يحامي عن الأصل، و من أسلم من قريش خلو ممّا
[١] بنا بر نسخه مخزيه: و يا گردن نهادنى كه خوارش گرداند و رسوايش سازد.