منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٩ - «اللغة»
ستوره التي تعلق على حيطانه يزين بها.
أو يكون نجد من النجد بمعنى ما ارتفع من الأرض أي رفع البناء، و هذا المعنى على نسخة الشيخ في الأربعين حيث قال: «نجد فزخرف» أنسب إن لم يكن متعينا، و على نسخة الرضي المعنى الأول أنسب فإن زخرف أعني ذهب يستعمل غالبا في تزيين سقف البيت، و نجد في تزيين أرضه.
(ادخر) أي اكتسب المال و خبأه لوقت الحاجة إليه، و هو افتعل من الذخر لكنه أبدل من التاء دالا فادغم الدال فيه فلك أن تقول: ادخر، و لك أن تقول: اذخر، قال منظور بن سحيم «بالتصغير» الحماسة ٤٢٢:
|
و عرضي أبقى ما ادخرت ذخيرة |
و بطني أطويه كطي ردائيا |
|
(اعتقد) مالا: جمعه، و اعتقد ضيعة: اقتناها، تقول: اعتقد عقدة إذا اشترى ضيعة، و العقدة: الضيعة و العقار الذي اعتقده صاحبه ملكا أي اقتناه و غيرهما من الأموال الصامتة فلك أن تقول: اعتقد أي جعل لنفسه عقدة.
(الولد) بسكون الثاني و حركات الواو و بفتحههما كل ما ولده شيء و يطلق على الذكر و الانثى و المثنى و المجموع، و هو مذكر و الجمع أولاد و ولدة بالكسر فالسكون و إلدة بإبدال الواو همزة و ولد بالضم فالكسر فالأخير جاء جمعا و مفردا كالفلك قال تعالى: وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ (البقرة- ١٦١)، و قال تعالى: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ (يونس- ٢٤) فالأولى مفرد و الثانية جمع.
(نظر بزعمه للولد) يقال: نظر له أي رثاه و أعانه و المراد هنا جمع المال للولد إعانة له و تحننا عليه.
(إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض و الحساب) أي إرجاعهم إليه قال في اللسان: أشخص فلانا إلى قومه: أرجعه اليهم. و يقال أيضا: أشخصه أي أزعجه و أحضره.
(العرض) أي عرض أعمالهم عليهم من عرض الشيء عليه و له أي أراه إياه