منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٣ - اللغة
همان است كه ما مىخواهيم و دوست مىداريم، و اگر كارها تمام شود بايشان يعنى أسباب و علل مخالفت براى آنها مهيّا گردد كه ايشان را بمخالفت و نافرمانى كشاند پس بمعاونت كسانى كه تو را فرمان بردهاند قيام كن بجنگ كسانى كه نافرمانى كردهاند و عاصى گشتهاند. و بى نيازى جو بكسانى كه گردن نهادند از كسانى كه از يارى تو و حضور در معركه كراهت دارند و باز پس مىايستند، زيرا آنكه از حضور در عرصه جنگ كاره است نبودش در جنگ بهتر از حضورش است و باز نشستنش از جنگ بىنياز كنندهتر و سودمندتر است از نهضتش.
و من كتاب له ٧ الى الاشعث بن قيس و هو عامل آذربيجان، و هو الكتاب الخامس من باب المختار من كتبه و رسائله ٧
و إنّ عملك ليس لك بطعمة، و لكنّه في عنقك أمانة، و أنت مسترعى لمن فوقك، ليس لك أن تفتأت في رعيّة، و لا تخاطر إلّا بوثيقة، و في يديك مال من مال اللَّه عزّ و جلّ و أنت من خزّاني حتّى تسلّمه إليّ، و لعلّي أن لا أكون شرّ ولاتك لك، و السّلام.
اللغة
(الطعمة) بضم الطاء المهملة المشالة: المأكلة و وجه الكسب و الجمع طعم كصرد على و زان الغرفة و الغرف. (مسترعى) على هيئة المفعول أي من استرعاه آخر فوقه بمعنى أن طلب منه حفظ أمر من الامور و جعله راعيا لذلك الأمر فذلك الاخر مسترع، و منه ما في زيارة الأئمة :: و استرعاكم أمر خلقه، أي جعلكم رعاة و ولاة و حفظة على خلقه و جعلهم رعيّة لكم تحكمون بهم بما أجزتم و أمرتم، قاله الطريحيّ