منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٠ - «اسلام أبى طالب رضوان الله عليه»
|
أ لم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا |
- البيت
|
أ ليس أبو هاشم |
، البيت و قوله من قصيدة:
|
و قالوا لأحمد أنت امرؤ |
خلوف اللّسان ضعيف السبب |
|
|
ألا إنّ أحمد قد جاءهم |
بحقّ و لم يأتهم بالكذب |
|
و قوله في حديث الصحيفة و هو من معجزات النبيّ ٦:
|
و قد كان في أمر الصحيفة عبرة |
متى ما يخبّر غائب القوم يعجب |
|
|
محى اللَّه منها كفرهم و عقوقهم |
و ما نقموا من ناطق الحقّ معرب |
|
|
و أمسى ابن عبد اللَّه فينا مصدّقا |
على سخط من قومنا غير معتب |
|
و قوله في قصيدة يحضّ أخاه حمزة على اتباع النبيّ ٦ و الصبر في طاعته.
|
فصبرا أبا يعلى على دين أحمد |
و كن مظهرا للدّين وفّقت صابرا |
|
|
فقد سرّني إذ قلت إنك مؤمن |
فكن لرسول اللَّه في اللَّه ناصرا |
|
و قوله من قصيدة:
|
اقيم على نصر النبيّ محمّد |
اقاتل عنه بالقنا و القنابل |
|
و قوله يحضّ النجاشي على نصر النبيّ ٦:
|
تعلّم مليك الحبش أنّ محمّدا |
وزير لموسى و المسيح بن مريم |
|
|
أتى بهدى مثل الّذي أتيابه |
و كلّ بأمر اللَّه يهدي و يعصم |
|
|
و إنّكم تتلونه في كتابكم |
بصدق حديث لا حديث المرجّم |
|
|
فلا تجعلو اللَّه ندّا و أسلموا |
و إنّ طريق الحقّ ليس بمظلم |
|
و قوله في قصيدة في وصيته و قد حضرته الوفاة:
|
اوصي بنصر النبيّ الخير مشهده |
عليّا ابني و شيخ القوم عبّاسا |
|
|
و حمزة الأسد الحامي حقيقته |
و جعفرا أن يذودوا دونه الناسا |
|
|
كونوا فدى لكم أمّي و ما ولدت |
في نصر أحمد دون الناس أتراسا |
|
في أمثال هذه الأبيات ممّا هو موجود في قصائده المشهورة و وصاياه و خطبه يطول بها الكتاب.