منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٣ - «اللغة»
إيّاه نقدا معجّلا، فالمراد أنك ابتعتها بيعا نقدا أي بيع الحال بالحال.
و على نسخة الشيخ في الأربعين: و وزنت مالا من غير حلّه، أي وزنت للدّار أو لبائعها مالا يقال: وزنت فلانا وزنت لفلان كما يقال: كلت زيدا و كلت لزيد قال تعالى وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (المطففين- ٤).
و على نسخة أبي نعيم في الحلية: أو ورثت مالا من غير حلّه، و معناه ظاهر و لكن الصواب أن يقال: إن ورثت محرف و زنت لعدم مناسبة ورثت في المقام و تفسير العبارة على ورثت لا يخلو من تكلّف و تعسف. و ما في المتن موافق للنسختين.
(ترغب في شراء) الأفعال كما تتغير معانيها بتغيّر الأبواب سواء كانت الأبواب مجردة أو غير مجردة كذلك تتغيّر معانيها بتغيّر صلاتها، و كذا الحكم في مصادرها، فالرغبة و مشتقاتها إذا كانت صلتها كلمة في الجارة تفيد معنى الارادة و الميل إلى الشيء و نحوهما يقال: رغب في الشيء إذا أراده و أحبّه، و مال إليه و طمع فيه و حرص عليه، و إذا كانت صلتها كلمة عن الجارة تفيد الاعراض و الترك يقال: رغب عنه إذا زهد فيه و لم يرده و أعرض عنه و تركه قال تعالى: وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ (البقرة- ١٢٦).
(الدرهم) بكسر الدّال و فتح الهاء و كسرها: ضرب من النقود القديمة المضروبة من الفضّة للمعاملة، قال في الصحاح و منتهى الارب: إنه فارسي معرب و في أقرب الموارد و المنجد: يوناني معرب. و ربما قالوا درهام أيضا بكسر الدال قال الشاعر:
|
لو أن عندي مأتي درهام |
لجاز في آفاقها خاتامي |
|
و جمع الدرهم دراهم، و جمع الدرهام دراهيم، قال الشاعر:
|
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة |
نفي الدراهيم تنقاد الصياريف |
|
نقل البيتين في الصحاح.
(ميت) أصله ميوت على وزن فيعل من الموت.
(ازعج للرحيل) ازعج بالبناء للمفعول أي شخص به للرحيل يقال