منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٠ - «ذكر شريح و نسبه و خبره»
|
تو از هر در كه باز آيي بدين خوبيّ و رعنائي |
درى باشد كه از رحمت بروى خلق بگشائي |
|
|
بزيورها بيارايند مردم خوبرويان را |
تو سيمين تن چنان خوبي كه زيورها بيارائي |
|
و ذكر أبو الفرج في الأغاني أنّ شريحا قال هذه الأبيات الاتية في زوجته زينب بنت حدير التميمية أيضا، ثمّ قال: و ذكر اسحاق في كتاب الاغاني المنسوب اليه أنه لابن محرز:
|
إذا زينب زارها أهلها |
حشدت و أكرمت زوّارها |
|
|
و إن هي زارتهم زرتهم |
و إن لم أحد لي هوى دارها |
|
|
فسلمي لمن سالمت زينب |
و حربي لمن أشعلت نارها |
|
|
و ما زلت أرعى لها عهدها |
و لم أتّبع ساعة عارها |
|
و في تاريخ ابن خلكان: روي أنّ عليا ٧ قال: اجمعوا إليّ القرّاء فاجتمعوا في رحبة المسجد فقال: إنّي اوشك أن افارقكم، فجعل يسألهم ما تقولون في كذا؟. ما تقولون في كذا؟، ما تقولون في كذا؟، و شريح ساكت، ثمّ سأله فلمّا فرغ منهم قال: اذهب فأنت من أفضل الناس أو من أفضل العرب.
و في الروضات بعد نقل هذه الرّواية من ابن خلكان قال: و أنت خبير بأنّ من هذه الرّواية العاميّة تلوح آثار الوضع إلى آخر ما قال، فراجع و تأمّل.
و قال في الأغاني باسناده عن الشعبي: إنّ عمر بن الخطاب أخذ من رجل فرسا على سوم فحمل عليه رجلا فعطب الفرس، فقال عمر: اجعل بيني و بينك رجلا، فقال له الرجل: اجعل بيني و بينك شريحا العراقي، فقال: يا أمير المؤمنين أخذته صحيحا سليما على سوم فعليك أن تردّه كما أحذته، قال: فأعجبه ما قال و بعث به قاضيا ثمّ قال: ما وجدته في كتاب اللَّه فلا تسأل عنه أخذا، و ما لم تستبن في كتاب اللَّه فالزم السنّة، فإن لم يكن في السنّة فاجتهد رأيك.
أقول: قد قدّمنا في المباحث السالفة أنّ كلّ ما يحتاج اليه الناس من امور الدّين قد جاء به الكتاب و السنّة يستنبط منهما الأحكام الجزئيّة.