منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٩ - «عدد آى القرآن و حروفه»
السلمى و قرأ السلمى على علىّ ٧ و قرأ علىّ ٧ على النّبيّ ٦، و قال أيضا (ص ٤٥): علىّ بن حمزة الكسائي قرأ على عبد الرّحمن بن أبى ليلى و كان ابن أبى ليلى يقرأ بحرف علىّ ٧ و كذا سائر القراء فعليك بالإتقان و الفن الثاني من مقدمة تفسير الطبرسى مجمع البيان و سائر الكتب المؤلفة في القراء و قراءات القرآن فلا مجال للوسوسة بعد ظهور البيان و تمام البرهان. و قد قال العلامة الحلىّ قدّس سرّه في التذكرة: «مسئلة» يجب أن يقرأ بالمتواتر من القراءات و هي سبعة و لا يجوز أن يقرأ بالشواذ و يجب أن يقرأ بالمتواتر من الايات و هو ما تضمّنه مصحف علىّ ٧ لأنّ أكثر الصحابة اتفقوا عليه و حرق عثمان ما عداه.
«عدد آى القرآن و حروفه»
و مما يعلن بشدّة عناية المسلمين بضبط القرآن و حفظه عن التحريف عدّهم كلماته و آيه و حروفه حتّى فتحاته و كسراته و ضماته و تشديداته و مدّاته و أفرد السيوطى في الإتقان فصلا في ذلك. و في الوافي للفيض قدّس سرّه (٢٧٤ م ٥ طبع ايران ١٣٢٤ ه): قال السيد حيدر بن علىّ بن حيدر العلوى الحسينى طاب ثراه في تفسيره الموسوم بالمحيط الأعظم: إن أكثر القراء ذهبوا إلى أن سور القرآن بأسرها مأئة و أربع عشرة سورة و أنّ آياته ستة آلاف و ستمائة و ست و ستون آية و إلى أن كلماته سبعة و سبعون الفا و أربعمائة و سبع و ثلاثون كلمة و إلى ان حروفه ثلاثمأة آلاف و اثنان و عشرون الفا و ستمائة و سبعون حرفا و إلى أن فتحاته ثلاثة و تسعون الفا و مائتان و ثلاثة و اربعون فتحة- إلخ.
روى الطبرسي في تفسير سورة هل أتى من المجمع رواية مستندة عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أنّه ٧ قال: سألت النّبيّ ٦ عن ثواب القرآن فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء- إلى أن قال ٧: ثمّ قال النّبيّ ٦ جميع سور القرآن مأئة و أربع عشرة سورة، و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مأتا آية و ست و ثلاثون آية، و جميع حروف القرآن ثلاثمأة ألف